الصفحة 114 من 154

8 -التجديد في الوصف: وهم يكثرون من الأوصاف التي لم يعرفها الاستعمال اللغوي - ولم يألفها التراث الشعري، فالمرأة ليست غصنًا يتأود، ولكن كما وصفها ناجي:

أين من عيني حبيب ساحر ... فيه نبل وجلال وحياء

واثق الخطوة يمشي ملكًا ... ظالم الحسن شهي الكبرياء

عبق السحركأنفاس الربى ... ساهم الطرف كأحلام المساء

مشرق الطلعة في منطقه ... لغة النور وتعبير السماء

9 -الطبيعة: يكثرون من استعمال المظاهر الطبيعية، ويكثرون من الألفاظ المرتبطة بالطبيعة، والمتصلة بالمشاعر الروحية ... (الشفق - العباب - الواحة - الغاب - الربوة ... ) . وهم يكثرون من الألفاظ الدينية .... (الدير - المصلى - المعبد - الصلاة - السجود - النسك .. )

يقول الهمشري:

كنت فجرًا وكنت فيه ضبابا ... شاع في أفقه الوضيء فتاها

أنت لحن مقدس علوي ... قد تهادى من عالم نوراني

10 -الميل إلى الألفاظ الرشيقة ذات الخفة، وقد أبدع الشاعر صالح جودة في هذا اللون يقول: -

تظل تعاودني الذكريات ... وترقص في خاطري كل حين

وتضحك في القلب مجنونةً ... بعهد المياه! فهل تذكرين

هناك على الشاطئ اللؤلؤي ... وتحت مظلتك الوارفه

جلسنا نغني نشيد الغرام ... على نغم الموجة العازفه

و تسعى إلينا قلوب المياه ... لتسمع ما تنشد العاطفه

تودُّ المويجات لو داعبتنا ... و فاضت على روحنا الهاتفه

فتلقى مؤامرة في الرمال ... فترتد للبحر كالخائفه

و تشتعل النار في جسدينا ... و تلهبها الشهوة العاصفه

فنمضي لنطفئها في المياه ... فتهتز فينا اهتزاز الحنين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت