فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 98

4 -قال تعالى: {اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَيَبْسُطُهُ فِي السَّمَاءِ كَيْفَ يَشَاءُ وَيَجْعَلُهُ كِسَفًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ} [الروم: 48] .

5 -قال تعالى: {وَاللَّهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَسُقْنَاهُ إِلَى بَلَدٍ مَيِّتٍ} [فاطر: 9] .

6 -قال تعالى: {وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ} [الفرقان: 48] .

7 -قال تعالى: {وَمَنْ يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ} [النمل: 63] .

8 -قال تعالى: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ يُرْسِلَ الرِّيَاحَ مُبَشِّرَاتٍ وَلِيُذِيقَكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ} [الروم: 46] .

9 -قال تعالى: {فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ آيَاتٌ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ} [الجاثية: 5] .

10 -قال تعالى: {وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدِرًا} [الكهف: 45] .

وهذه الآية الوحيدة التي جاءت فيها كلمة (الرياح) بمعنى التخريب والإهلاك؛ قال الإمام ابن كثير في تفسير هذه الآية:" (واضرب) يا محمد للناس مثل الحياة الدنيا (في زوالها وفنائها وانقضائها) كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض؛ (أي: ما فيها من الحَبِّ، فشب وحسن، وعلاه الزهر والنور والنضرة، ثم بعد هذا كله) فأصبح هشيمًا (يابسًا) تَذْروه الرياح؛ (أي: تفرقه وتطرحه ذات اليمين وذات الشمال) ".

ت - وردت ألفاظ أخرى في القرآن الكريم بمعنى الريح أو تصف الريح: (الحاصب، والسموم، والصرصر، والإعصار، والعاصف، والقاصف، والعقيم، والعاصفات، والرخاء، والذاريات، واللواقح، والمبشرات، والمرسلات، الناشرات) .

جاء في تفسير ابن كثير: (قال عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما:(الرياح ثمانية، أربعة منها رحمة، وأربعة عذاب، فأما الرحمة فالناشرات والمبشرات والمرسلات والذاريات، وأما العذاب فالعقيم والصَّرصر، وهما في البَرِّ، والعاصف والقاصف، وهما في البحر) ، فإذا شاء سبحانه وتعالى حرَّكه بحركة الرحمة، فجعله رخاءً ورحمة وبشرى بين يدي رحمته، ولاقحًا للسحاب تلقحه بحمله الماء، كما يلقح الذكر الأنثى بالحمل، وإن شاء حركه بحركة العذاب فجعله عقيمًا، وأودعه عذابًا أليمًا، وجعله نقمة على من يشاء من عباده، فيجعله صرصرًا وعاتيًا ومفسدًا لما يمر عليه، والرياح مختلفة في مهابها: صبا ودَبُور، وجنوب، وشمال، وفي منفعتها وتأثيرها أعظم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت