الصفحة 84 من 85

لا تستضعف بل بادر عملك الصالح مرصود ولن يضيع .. !! وفي أي زمان وفي أي مكان سيأتي الله بالحاكم والمحكوم، بالظالم والمظلوم، بالهاضم والمهضوم .. !! فيجازيك أيها المظلوم علي عملك، ويعطيك حقك، وينتقم لك من ظالمك {وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُومُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللّهُ جَمِيعًا إِنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} (البقرة: 148)

أيها المظلوم: بعد كل ذلك هل ترضي بالظلم فتستكين؟!! هل تتوقف عن الدعاء فتكتب من السلبيين؟!! هل تتوقف عن النصح والإرشاد لرفع الظلم ونصرة المظلومين؟!! هل تتوقف عن العمل والحركة فتمكن للظلم وتمهد للظالمين؟!! لا تتحول إلى مظلوما لنفسك بالسكون والسكوت والقعود والخضوع فتغضب رب العالمين ... !! اللهم جنبنا الظلم وأهله، وألزمنا العدل وأجره، اللهم سَدِّدْ خُطانا إليك، شرِّفنا بالعمل لدِينك، ووفِّقنا للجهادِ في سبيلك، وغيِّر حالَنا لمرضاتك، امنحْنا التقوى، وأهدنا السبيل، وارزقنا الإلهامَ والرشاد، اللهمَّ ارزُقْنا الإخلاص في القوْل والعمل، ولا تجعلِ الدنيا أكبر همِّنا، ولا مبلغ عِلْمنا، وصلِّ اللهمَّ على سيدنا محمَّد وعلى أهله وصحْبه وسلِّم، والحمدُ لله ربِّ العالمين.

خميس النقيب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت