الصفحة 95 من 130

الخلاصة: أن الراء في هذه الكلمة تدور بين التفخيم والترقيق عند الوقف عليها، لكن الترقيق فيها أولى.

الراء الموقوف عليها بالسكون، وقبلها حرف ساكن من حروف (خص ضغط قظ) ،وقبل هذا الساكن كسر، وهي في الوصل مكسورة.

لم تقع في القرآن إلا في موضع واحد، وهو: (القطر) في قوله تعالى: {وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ} بسورة سبأ.

فمن رققها نظر إلى الوصل؛ لأنها ترقق وصلا، وإلى الساكن المستعلي المكسور ما قبله (ط) ، وذلك يوجب ترقيق الراء بغض النظر عن الساكن المتوسط بينهما.

ومن فخمها نظر إلى العارض، وهو الوقف، واعتبر حرف الاستعلاء الساكن فاصلا منيعًا من الترقيق؛ لأن الطاء أقوى حروف الاستعلاء.

والخلاصة: أن هذه الراء تدور بين التفخيم والترقيق، لكن ترقيقها أولى في هذه الحالة.

الراء الساكنة في وسط الكلمة بعد كسر أصلي، ووقع بعدها حرف من حروف (خص ضغط قظ) .

ولم تقع هذه الراء إلا في موضع واحد، وهو: (فرق) من قوله تعالى: {فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ (63) } بسورة الشعراء.

فمن رققها نظر إلى الكسر الواقع قبلها، وذلك يوجب ترقيقها.

ومن فخمها، نظر إلى حرف الاستعلاء الواقع بعدها، وذلك يوجب تفخيمها.

والخلاصة: أن هذه الراء دائرة بين التفخيم والترقيق، إلا أن الترقيق فيها راجح وأولى من التفخيم.

الراء الدائرة بين التفخيم والترقيق، ولكن التفخيم فيها أولى:

هذه الراء لها حالتان:

الأولى: الراء الموقوف عليها بالسكون، وقبلها حرف ساكن من حروف الاستعلاء (خص ضغط قظ) ، وقبل هذا الساكن كسر، والراء مفتوحة في حالة الوصل.

وهذه الراء لم تقع إلا في لفظ واحد، وهو: (مصر) غير المنونة، وقد وقعت هذه الكلمة في أربعة مواضع في القرآن الكريم:

1 - {أَنْ تَبَوَّآَ لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتًا} .

2 - {وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِنْ مِصْرَ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت