يقول صاحب التحفة مشيرًا إلى هذا النوع من المدود:
وجائز مد وقصر إن فصل ... كل بكلمة وهذا المنفصل
أمثلة:
المثال ... الحكم ... السبب
{وَإِذْ وَاعَدْنَا مُوسَى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً} ... جواز القصر والتوسط ... لوقوع حرف المد آخر الكلمة، والهمز أول الكلمة التي تليها
{قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ} ... جواز القصر والتوسط ... لوقوع حرف المد آخر الكلمة، والهمز أول الكلمة التي تليها
{قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آَيَةً} ... جواز القصر والتوسط ... لوقوع حرف المد آخر الكلمة، والهمز أول الكلمة التي تليها
{قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ} ... جواز القصر والتوسط ... لوقوع حرف المد آخر الكلمة، والهمز أول الكلمة التي تليها
ملحوظة:
عند الوقف على حرف المد في المد المنفصل، فإنه يكون من قبيل المد الطبيعي لجميع القراء، ويمد بمقدار حركتين؛ وذلك لزوال سبب المد، وهو الهمز.
عند الوقف على هاء الضمير في نحو: (ربه أحد) فإن المد يسقط بالكلية؛ لانعدام الصلة التي تثبت وصلا فقط، وتسقط وقفًا.
مد البدل:
تعريفه: