فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 120

وإذا كانت القصيدة تتضمن سبعة وستين (67) فعلا، فإنها تتوزع إلى خمسة وثلاثين (35) فعلا مضارعا، وأربع وعشرين (24) فعلا ماضيا، وثمانية (8) أفعال أمر على الشكل التالي:

مجموع الأفعال ... الأفعال المضارعة ... الأفعال الماضية ... أفعال الأمر

67 فعلا ... فعلا ... فعلا ... أفعال

ويعني هذا أن الشاعر يكثر من الأفعال المضارعة. وبعدها، تأتي الأفعال الماضية، فأفعال الأمر. وهذا إن دل على شيء، فإنما يدل على مدى تجذر الشاعر سياقيا في الزمان والمكان، ويبرهن لسانيا على حضوره في الواقع قوة وإرادة ونضالا وتغييرا، وليس ضعفا أو مرضا أو هروبا.

(صيغ التملك: تعمل صيغ التملك على تثبيت حضور الشاعر والمبدع في السياق الفضائي والتواصلي، والاستدلال على ذاتيته الإبداعية، وإثبات إنيته وكينونته الوجودية، باعتباره مرسلا ومتكلما وذاتا حاضرة على مستوى التلفظ والتواصل، كما في الأمثلة التالية:(قلبي- بنائي- شتائمي- أعضائي- غنائي- أشلائي ... )

(صيغ التقويم والحكم: تحضر الذات المتكلمة عبر صيغ التقويم والحكم، سواء أكان ذلك الحكم محايدا أم إيجابيا أم سلبيا، ومن الأمثلة التي يمكن استحضارها في هذا النطاق الأحكام المحايدة:(الشمس المضيئة- الصخرة الصماء-الشعلة الحمراء- القبة الزرقاء-الوحي المقدس ... ) ، والأحكام السلبية (الظل الكئيب- الهوة السوداء- ظلمة الآلام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت