والتطبيق فقد أماط اللثام عن موضوعات أدبية كثيرة من مثل: التحرير الأدبي والصحافة الأدبية - قضية الأدب الجديد - أركان الشعر ومن مثل - الموهبة الموسيقية - الطريقة التلقائية في نظم الشعر - القصة وأنواعها - واستكشاف المادة القصصية.
وقد نادى هذا الأديب الناقد بتعليم الشعر من خلال التدريبات التطبيقية حيث ساق نماذج كثيرة تعين الدربة عليها من التمكن من أسلوب المعارضة ونظم الشعر والشعر في رأي النقد قديما وحديثا لا يتحقق إلا بالموهبة.
وفي دراسة معاصرة تحت عنوان الرؤية الإبداعية يحاول الدكتور"السعيد الورقي"أن يحدد معنى الإبداع من خلال نماذج شعرية لجماعة فاروس الأدبية قائلا"تتفاوت تجارب شعرائنا تفاوتًا يعكس مدى حس الشاعر بلغة؟! ذات قيمة تعبيرية وقيمة انفعالية، ولا شك أن تطويع اللغة على هذا النحو يحتاج إلى تمرس. الزمن والخبرة كفيلان به."
ويرى هذا الناقد -أن الصورة في الشعر المعاصر بعامة صورة مكثفة مركزة يستخدم فيها الشاعر الأفعال والصيغ الحركية المشتقة من الأفعال لتحريك الانفعالات وإنمائها باعتبار اللغة إشارات انفعالية تختزن في داخلها تجارب ومواقف متعددة وتكون مفردات اللغة استحضارًا انفعاليًا لهذه المواقف على نحو ما نرى في الصورة التالية:
من شعر صلاح عبدالصبور من قوله
واذكر أنى قصدت النهاية
وكان المساء: الشتاء البداية:
وكنت وكان
وكنت أجول وفي داخلي ألف حاجة
يحن إلى المكان القديم