فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 75

وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ الْمِيعَادَ [الزمر: 20] ، وقال - عز وجل: {أُولَئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ نِعْمَ الثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا} [الكهف: 31] ، وقال - جل من قائل: {فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ} [الرحمن: 70] ، {حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ} [الرحمن: 72] ، {لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ} [الرحمن: 74] ، وقال - سبحانه: {وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَنْثُورًا} [الإنسان: 19] .

وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( قال الله - عز وجل:"أعْدَدت لعبادي الصالحين ما لا عينٌ رأت، ولا أُذن سمِعت، ولا خطَر على قلب بشرٍ"، فاقْرَؤوا إن شئتم: {فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ} [السجدة: 17] ) ) [1] .

وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( أوَّل زُمرة تلِج الجنة، صورتهم على صورة القمر ليلة البدر، لا يَبصقون فيها ولا يَمتخطون ولا يتغوَّطون، آنيتهم فيها الذهب، أمشاطهم من الذهب والفضة، ومَجامرهم الأَلُوَّة، ورَشْحهم المِسك، ولكل واحد منهم زوجتان يُرى مُخُّ سُوقِهما من وراء اللحم من الحُسن، لا اختلاف بينهم ولا تباغُض، قلوبهم قلب رجلٍ واحد، يسبِّحون الله بُكرة وعشيًّا ) ) [2] .

وقال النبي - صلى الله عليه وسلم: (( جنتان من فضة، آنيتُهما وما فيهما، وجنتان من ذهب، آنِيتهما وما فيهما، وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربِّهم إلا رداءُ الكِبر على وجهه في جنة عدن ) ) [3] .

وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( إن في الجنة خيمة من لؤلؤة مُجوَّفة، عرضها ستون ميلًا، في كل زاوية منها أهلٌ ما يَرون الآخرين، يطوف عليهم المؤمنون ) ) [4] .

(1) صحيح البخاري، كتاب بَدء الخلق، باب ما جاء في صفة الجنة وأنها مخلوقة، ح (3244) .

(2) صحيح البخاري، كتاب بدء الخلْق، باب ما جاء في صفة الجنة وأنها مخلوقة، ح (3245) .

(3) صحيح البخاري، كتاب التفسير، باب: {وَمِنْ دُونِهِمَا جَنَّتَانِ} [الرحمن: 62] ، ح (4878) .

(4) صحيح البخاري، كتاب التفسير، باب: {حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ} [الرحمن: 72] ، ح (4879) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت