حضور أبي بكر في الغار والهجرة، وكذب مقتل النبي بسم خيبر وبيّن ـ الطائي ـ مقتله بيد الأربعة [أبا بكرٍ وعمر وابنتيهما عائشة وحفصة رضوان الله عليهم] في كتابه:"هل أغتيل النبي؟"، كمابيّن مقتل أبي بكر وحكومته بيد عمر وعثمان الذين ورثا سلطانه، وبين أيضًا كذّب ذبح الرسول أسرى بني قريظة اليهود بل حررهم إلى خيبر، وكتب مبينًا كذّب تسمية الأئمة أولادهم بأسماء رجال السقيفة، ثم أثبت وجود بنت واحدة للنبي باسم فاطمة الزهراء مكذبًا كون عثمان صهرًا للنبي، وكذلك كذّب زواج عمر من أم كلثوم بنت فاطمة بنت محمد .. لماذا؟، فيجيب: (لأنه كانت لفاطمة بنت واحدة هي زينب كنيتها أم كلثوم) ، وكذّب لقب أبي تراب للإمام علي لأنه لقب أموي اختلقه أبو هريرة الأموي له، ثم أثبت علميًا إحراق عمر للحديث النبوي ومكتبة الأسكندرية في مصر وكتب الفرس في بغداد!! .. ودوّنَ لأول مرة بيعة الرضوان المنسية للإمام علي، وبين أن اسم علي مذكورفي القرآن الكريم، مثلما ذكر النبي أسماء الأئمة، كما أبطل علميًا نسب الإمام الصادق لإبي بكرالذي هو جد جعفر باعترافهم.
أما ما يخص أمنا عائشة رضي الله عنها من علم الطائي فهو كتاب قائم بذاتها عنونَّه باسمها غيرعدة كتب أخرى من عيون مؤلفاته كان لها فيها القاسم المشترك الأكبر وبقية الكتب لا تخلو من ذكر أبيها الذى يطول الحديث من خلاله الصدّيقة ابنته، وبهذا لم يقصر الرجل فأكثر من الحديث عنها وحولها آتيًا بكل إفك، ناسبًا كل باطل لها، قادحًا في تاريخها وتاريخ عائلتها ليأتى بالغرائب والسخائم والأراذل من كل قول فاضح.