الصفحة 50 من 88

لعينة بغيضة يأنفون وصم أمهاتهم بها بما في ذلك البون الشاسع بين شخوصهم ومكانتهم، وكذلك قدر أمهاتهم، وقدر الصديقة بنت الصديق، والحبيبة بنت الحبيب وزوج الحبيب صلى الله عليه وسلم.

بل إصرارهم العجيب والمريب في نفي البراءة عن جنابها الشريف، وإلصاق الفاحشة إلصاقًا بها عبر مؤلف شهير طاروا بها فرحًا واستأذنوا العالم النحرير ليجيزهم في طبعه فأجازه ألا وهو بحث:"خيانة عائشة بين الاستحالة والواقع"لسماحة آيةُ الله/المجاهد/الشيخ/المحقق"محمد جميل حمود العاملي/دام ظله، الذي ينهيه: (فتحصَّل مما تقدَّم: أنَّ عائشة خائنة للرسول الأعظم في عقيدته، وخائنة للرسول في فراشه) (63) ."

ليس هذا فحسب بل الإصرار العجيب من بعض كتابهم على سلب لقب"الصدَيقة"من السيدة عائشة، ولقب"الصدّيق"من أبيها رضوان الله عليهما، ليهبهما لمن يستحقانهما، وذلك طبقًا لما فعل وكتب وأصدر حكمه النهائيِّ بهذا"علي الشهرستاني" (64) : ( ... وعليه فالصدّيقية متفقةً مع علي والزهراء وأولادهم المعصومين، لا مع غيرهم) .

ولن تخلو الشيعة ممن يجدد لها كذبها؛ فها هو نجاح الطائي (65)

يدخل سياحة الافتراءات مباهيًا حوزته وشيعته بتأليفه باقة من الكتب المصححة للسيرة ـ بزعمه ـ ولن تفهم مدى ومعنى تصحيحها بحسب مفهومه للتصحيح أو بالأحرى ادعاء الباطل إلا بعد أن بقدمه لنا بعضها على النحو التالي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت