فهرس الكتاب

الصفحة 189 من 365

ـ ثم ذكروا أنه مات بهذه الضربة في مصر كل بكر لإنسان من فرعون إلى أدنى إنسان، وكل بكر لبهيمة، وأن أشعب مصر ضجّوا إلى فرعون؛ كي يأذن لبني إسرائيل بالخروج، وأن بني إسرائيل استعاروا من المصريين أمتعة وذهب وفضة وثيابا فسلبوا المصريين وخرجوا من مصر، بعد أن أقاموا فيها منذ هجرة يعقوب وبنيه إليها؛ أربعمئة وثلاثين سنة (12/ 29 - 42) خروج.

ـ وذكروا أن هذه الليلة صارت عيدا لبني إسرائيل، يحفظونها في أجيالهم، وفُرض عليهم فيها فريضة؛ يسمونها فريضة الفصح؛ بأن يذبحوا كل بكر من البهائم، ويقدمونها لله، أما بكر الإنسان؛ فيفدونه بذبيحة وكذلك بكر الحمار!! يفدونه بشاة، وإن لم يفدونه فتكسر عنقه [1] (13/ 13) خروج.

ـ وذكروا أن موسى (أخذ عظام يوسف معه) (13/ 19) خروج.

وقد تقدم أنهم ذكروا أن يوسف قد أوصى بذلك ..

وفي الحديث الذي يرويه الحاكم وابن حبان عن أبي موسى الأشعري قال:

(نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم بأعرابي فأكرمه، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: تعهدنا ائتنا. فأتاه الأعرابي، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما حاجتك؟ فقال: ناقة برحلها وأعنز يحلبها أهلي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عجز هذا أن يكون كعجوز بني إسرائيل.

فقال له أصحابه: ما عجوز بني إسرائيل يا رسول الله؟

فقال: إن موسى حين أراد أن يسير ببني إسرائيل ضل عنه الطريق.

فقال لبني إسرائيل: ما هذا؟

(1) . أي: الحمار!! أين دعاة الرفق بالحيوان؛ المشنّعين على المسلمين ذبحهم الخراف في عيد الأضحى؟ أيها المغفّلون في كتابكم: تُكسر عنق الحمار كسرا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت