-ومما يحسن الإشارة إليه في ختام هذا الفصل أن بعض علماء نجد آنذاك قد اشتغلوا بالمنطق - وهو من العلوم التي احتفى بها المتكلمون [1] - فالشيخ عبدالله بن عضيب (ت 1161 هـ) [2] كتب"شرح التهديب في المنطق"وكتب عليه هوامش، وكذا الشيخ عبدالوهاب بن فيروز [3] (ت 1205 هـ) ودرس المنطق على أبيه.
والمنطق من العلوم التي ذمّها جملة من محققي مذهب السلف الصالح، وقد أشار الشيخ عبدالله بن محمد بن عبدالوهاب - عند دخولهم مكة سنة 1218 هـ - أنهم لا يأمرون بإتلاف شيء من المؤلفات إلا ما يحصل بسببه خلل في العقائد كعلم المنطق الذي حرّمه جمع من العلماء [4] .
(1) انظر: الرد على المنطقيين صـ 194، ونقض المنطق صـ 156، 162.
(2) انظر: ترجمته في السحب الوابلة 2/ 306.
(3) انظر: ترجمته في السحب الوابلة 2/ 681.
(4) انظر: الدرر السنية 1/ 228، وانظر: 1/ 338.