الآيات التي سنسجلها هنا لكن تعمدنا إيراد هذا الجمع من الآيات لأمور منها:
1 -إن هذه الآيات بمجموعها فيها وصف متكامل لأغلب أحوال الصحابة من التطبيقات العملية لأدلة الكتاب والسنة. وهذا بدوره فيه درس لنا من جهة، وهو سلاح لنا من جهة إثبات تطبيقات هذه الأدلة عمليًا في مجتمع الصحابة، وهذا ينفي عنها شبهة المثالية التي يدعيها العلمانيون في واقعنا المعاصر.
2 -إن الطاعنين في الصحابة إذا استطاعوا أن يخدعوا قُرَّاءهم، ومستمعيهم بتأويل آية فلن يستطيعوا صرفهم عن جميع معاني هذه الآيات كلها.
3 -الاكتفاء بآية واحدة أو آيتين، أو ثلاث، مع الإمكانية لإيراد أكبر عدد من الآيات؛ قد يؤول بالناس إلى أن ما ورد في شأن الصحابة هو ما ألفوا سماعه، ولكن تنويع هذه الآيات يؤكد للمؤمنين ما عرفوه عن الصحابة، ويبين لغيرهم الجوانب الأخرى التي تناولتها هذه الآيات، فلعله يكفُّ عن الطعن في الصحابة على الأقل وقد يهتدي.
4 -سيتم تسجيل هذه الآيات - إن شاء الله تعالى - حسب ترتيب المصحف، وليس على صراحة دلالتها وذلك لكثرتها وهذه الملاحظات في مجملها ستساعدنا على وعي معاني هذه الآيات التي سنوردها فيما يلي للتدليل على عدالة الصحابة رضي الله عنهم أجمعين.