فهرس الكتاب

الصفحة 258 من 656

الجن )) [1] .

وهو أيضًا: الصوت الذي تنفر منه الملائكة، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( لا تصحب الملائكة رفقة كلب ولا جرس ) ) [2] .

«الكهانة» وهي الرئاسة في الكفر، وهي متحققة من خلال العلاقة التقليدية بين الفرد الصليبي والقساوسة، الذين تتنزل عليهم الشياطين، كما قال مجاهد في تفسير قول الله عز وجل: {ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيدا} [النساء: 60] قال: كهان ينزل عليهم الشيطان.

وقد بلغت درجة سيطرة القساوسة على النصارى أن جعلوا لكل فرد قسيسًا، يعترف له بخطاياه، ويستودعه أسراره.

«السحر» وهو أسلوب صليبي قديم .. يقول ابن كثير في السيرة النبوية: (إن أبرهة بنى كنيسة، كل من أخذ حجرًا منها أصابته .. لأنه بناه باسم صنمين) .

ويقول ابن خلدون في المقدمة: (وإن أعظم الناس في السحر هم أهل بابل وأقباط مصر) .

وارتباط الصليبية بالسحر فكرة حركية خطيرة؛ لأن الصليبية قضية لا يمكن استيعابها عقلًا، فكان لا بد من أن تدخل إلى الكيان الإنساني بمؤثرات غير عقلية، ومن أهمها السحر .. باعتباره تأثيرًا غير عقلي.

كيد الشيطان بالأساليب الصليبية ..

يقول الإمام ابن تيمية: (والخوارق التي تُضِلُّ بها الشياطين بني آدم -مثل تَصَوُّر الشيطان بصورة شخص غائب أو ميت ونحو ذلك- ضل بها خلق كثير من

(1) ضعيف، أخرجه أحمد في مسنده (152/ 6) من طريق مجاهد عن مولى لعائشة عنها رضي الله عنها، وسنده ضعيف لجهالة مولى عائشة ..

(2) أخرجه مسلم (2113) عن أبي هريرة بلفظ: (( لا تصحب الملائكة رفقة كلب ولا جرس ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت