(قصائد المعارضة: هي التي يعارض فيها الشاعر قصائد الشعراء الأقدمين ككعب بن مالك، وحسان بن ثابت، والبوصيري، وأحمد شوقي، ويوسف بن إسماعيل النبهاني ... ؛
(القصائد المكانية: وهي التي تنبني على تصوير الأمكنة المقدسة، وتستقصي قدسيتها وارتباطها بالرسول الأشرف، كما يبدو ذلك جليا في قصيدتيه الطويلتين(في عرصات النور: مكة المكرمة) ، وقصيدة (في رحاب المدينة) .
ومن الأبيات الشعرية الدالة على قصيدة المكان ما قاله الشاعر في حق مكة المعظمة بقببها المقدسة، ومزاراتها الشريفة، وفضاءاتها الدينية المطهرة:
إيه يا مكة التي شرف اللـ
ــه وأعلى من شأنها الأنبياء
حرم الله لا ينفر فيه
طائر آو تقطع الميلاء
أمرعت أرضها الجدوب فأمرعت
كل يوم شياهها العجفاء
وكفاها فخرا على أرضها جا
ء إلى الهادي المصطفى الإيحاء
شهدت وجهه الوضيء شعاب
ووعت صوته الجهير جواء
به نالت مالم تنله بلاد
أبد الدهر، هذه الأنحاء
من فخار وسؤدد ليس يعلو
فوقه سؤدد ولا علياء
إذ غدا كل موطئ فيه رمزا
لا يدانيه في الوجود وطاء
مهبط الوحي قبلة الله في كـ
ـــل صلاة يقيمها حنفاء
(القصائد الدفاعية: هي التي يدافع فيها الشاعر عن الرسول(صلى الله عليه وسلم) ، ويتصدى فيها لكل الشبهات الزائفة، ويقف فيها بالمرصاد ضد كل من تسول له نفسه الإساءة