فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 93

إلى شفيعنا الحبيب، أو يروم، من قريب أو من بعيد، تشويه صورة نبينا الكريم، أو يستهدف الانتقاص منه كما في قصيدته المشهورة (الدالية في الرد على من أساء إلى الرسول برسوماته الكاريكاتورية) .

ويقول الشاعر مدافعا عن حبيبنا الكريم، ومسفها الذين رسموا صورا تحاول الإساءة إلى رسولنا الشريف، باسم الحقد، والعدوانية، والضلال، والإباحية، والحرية المغلوطة: [1]

نصحتك لا تصور منه ظفرا

ولاتبدي على صلف عنادا

لقد أقسمت أنك لم تعرني اهـ

ــتماما لا ولم ترم ابتعادا

وما أبصرت أجهل من قسيء

يرى فيما ينغصنا سدادا

فقل لي يا عنيد بأي حق

تصور أسلم الناس اعتقادا

ولم يك سيدا فظا غليظا

ولم يسرح إلى حرب جوادا

ولم يعتب على عيسى مليما

ولم يظهر على موسى انتقادا

فلو في غيره ابتدعت تصاويـ

ــر لم أعتد بالأمر اعتدادا

ولكن الرسول له علينا

حقوق لا تضام ولا ترادى

وحب الله في حب الرسول الـ

ـذي بخصاله بهر العبادا

جعلت من الرسول محمد خيـ

ـــر من ألقاه في الأخرى عمادا

وعذرا يارسول الله إن لم

(1) - إسماعيل زويريق: نفسه، ص:107 - 106.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت