كذلك أيضًا لم يوصِ أحدًا من أصحابه أو آل بيته بأن يدفنوه في مسجده البتة!
بل ثبت عنه النهي عن ذلك كله، ولعن فاعله في أحاديث كثيرة، يأتي التنويه ببعضها وهذا أصل شريف وقاعدة عظيمة في درء الشرك بسدِّ أوسع أبوابه على المسلمين في القرون المتأخرة. والله المستعان.