حالات قليلة لما يعادل سن التاسعة. وعلى الرغم من عدم قدرة هؤلاء الأشخاص على الاستفادة من التعليم العادي، فإن كثيرا منهم يقدرون على وقاية أنفسهم من الأخطار العادية، وعلى تعلم الأعمال السهلة ذات الطبيعة العيانية المشاهدة. ومع ذلك، فإذا تطلب أي عمل مبادأة أو تجريدا أو قدرة على التذكر أو انتباها طويلا، فإن البلهاء عند ذلك يرتبكون ويشرد ذهنهم، ومن النادر أن نستطيع تعليمهم القراءة أو الكتابة، ولكن بعضهم يستطيع الكلام مع قدرة معتدلة على التحكم في الألفاظ، واستخدامها عن نحو مناسب، ويمثلون صورة الشخصية الوديعة الغبية التافهة إلى حد ما، وهو يعانون في العادة عيبا أو شذوذا جسميا مزمنا." [1] "
ويعني أن البلهاء لهم مستوى ذكائي ضعيف جدا مقارنة بالأسوياء على مستوى التعلم والاكتساب والتدريب.
(الأغبياء(Les idiots) أو المعتوهون: هم الذين عمرهم العقلي يقل عن ثلاث سنوات. ويعني هذا أن العته يعتبر"أقسى درجات الضعف العقلي، والأفراد الذين يقعون في هذا القسم تقل نسب ذكائهم عن 25، وهم ضعاف جدا في نموهم الاجتماعي، وغير قادرين على القيام بأسهل الأعمال. وتشيع العيوب الحسية والعجز الحركي في هذه الفئة، بجانب التأخر في النمو وكذلك الخلل الفسيولوجي والحساسية الشديدة للمرض. وإذا استطاعوا التخاطب، فيكون ذلك في صورة بدائية. [2] "
(1) - جابر عبد الحميد جابر: علم النفس التربوي، دار النهضة العربية، القاهرة، مصر، طبعة 1977 م، ص:623.
(2) - جابر عبد الحميد جابر: علم النفس التربوي، ص:623.