ذلك الرجل بعد ذلك يراني وقد ذهب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم واجتمع الناس حولي يسألوني، فيقول هذا الفتى كان أعقل مني!
أسباب التأجيل:
أكثر التأجيل يكون لأحد هذه الأسباب:
1 -عدم الرغبة في العمل.
2 -صعوبة العمل.
3 -عدم وجود العزم الصادق على البدء.
4 -انشغالنا عن البدء في العمل المؤجل بأعمال تافهة محببة لنا.
5 -عدم وضعه في خطة الأعمال.
كيف تتخلص من التأجيل:
أولًا: يجب أن يعرف أن التأجيل عادة تتأصل في الإنسان مع مرور الزمن، فللتخلص منها لا بد من المجاهدة في إيقافها وإحلال عادة أخرى مكانها، وهي هنا عادة العزم والحزم والإقدام. إذا كانت صفة التأجيل لازمة لك فضعها في رأس القائمة في جدول العادات التي تريد التخلص منها.
ثانيًا: عالج التأجيل من خلال إزالة سببه، فإذا كان العمل غير محبب لك، فتذكر أنه ما نال إنسان ما تمناه إلا بقسر نفسه على ما تكرهه، والفرق بين الناجح والفاشل هو أن الفاشل يفعل دائمًا ما تهواه نفسه أما الناجح فيفعل ما يجب فعله. قال ابن القيم:
عامة مصالح النفوس في مكروهاتها، كما أن عامة مضارها وأسباب هلكتها في محبوباتها.
وإذا كان صعبًا، فتذكر أنه لولا المشقة ساد الناس كلهم .. فالأعمال السهلة يستطيع فعلها كل الناس، لكن الأعمال الصعبة هي المحك الذي يميز بين الجاد والهازل. اتبع طريقة التفتيت، فالعمل الصعب يسهل كثيرًا إذا قسمناه إلى وحدات صغيرة وتعاملنا مع كل وحدة كإنجاز مستقل. دخل طالب الدراسات العليا على المشرف على رسالته ممتلئًا حماسًا وطموحًا ونشوة في أول مقابلة لهما، ففوجئ بالمشرف يرمي أمامه رسالته للدكتوراة في مجلد كبير يتكون من حوالي الألف صفحة، وقال له: أنت طالب دراسات