الصفحة 38 من 45

تأمل ذهابك للعمل أو الدراسة كل صباح، وتأمل ما هو أكثر تعقيدًا من ذلك: قيادتك للسيارة، فستجدها عادات تكونت على مر الأيام وقد كانت في بداياتها شاقة.

حاول أن تجعل خطواتك العملية الصحيحة عادات تسير عليها، لتصبح ضمن (روتينك) اليومي.

وجاهد في التخلص من عادات العمل الضارة مثل الفوضوية (عدم التخطيط) أو التأجيل أو إضاعة الوقت .. الخ.

جدد الدافعية:

ما من سلوك يصدر من الإنسان إلا وله دافع ما، وبقدر هذا الدافع تكون قوة الحركة. والنفوس مهما بلغت من الجد لا بد وأن تمل وتكل. فتعاهد نفسك واستثر دافعيتك لإتمام أعمالك بما يلي:

1 -حاول ربط جميع أعمالك بنيل الثواب من الله، وذكر نفسك بذلك كلما وجدت منها فتورًا. فاطلب العلم لترفع الجهل عن نفسك وعن الناس فتنال ثواب الله.

2 -إذا كان في عملك نفع للناس فتصور ما يقدمه هذا العمل من الفائدة، وتصور أن الناس فعلًا يستخدمونه الآن ويستفيدون منه.

3 -استعرض ما قمت بإنجازه من العمل أو الأعمال بين وقت وآخر، فإن رؤية التمرة أو جزء منها يدفع النفس لبذل المزيد. وانظر إلى كل إنجاز جزئي على أنه نجاح مرحلي

4 -إذا كان عملك تجارة فتذكر ما في الاستغناء عن الناس من فائدة وكرامة، وما يجلبه المال الصالح لصاحبه إذا أنفقه منه في سبيل الله، فنعم المال الصالح للرجل الصالح.

5 -اعرض ما تقوم به من أعمال على المقربين من أصدقائك لتحقق بذلك أمرين:

أ ... الثناء منهم والتشجيع.

ب شحذ الهمة لأنك بعرضك ما تقوم به أمامهم تعطي وعودًا ضمنية بإتمام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت