فنسأل الله تعالى أن يتوفَّانا على الإسلام والسنة.
فصل
وبهذا الكشاف المُختصر عن ضلالات حسن السَّقَّاف من خلال تعليقه على كتاب ابن الجوزي:"دفع شبه التشبيه بأكفِّ التنزيه"يتبين انحراف السَّقَّاف بما يلي:
طعنه في الصحابي الجليل معاوية بن أبي سفيان مع أن العلماء اتفقوا على أنه أفضل ملوك هذه الأُمة.
رَدُّهُ النصوص الصحيحة الصريحة إذا كانت تخالف مذهبه مذهب الجهمية.
شتمه علماء السلف ورميه إياهم بالتشبيه والتجسيم.
تكفيره شيخ الإسلام ابن تيمية تكفيرًا صريحًا.
تشكيكه في كُتب أئمة السلف في العقيدة.
إنكاره علو الله على خلقه واستواءه على عرشه.
تحريفه النصوص وتخضيعه إياها للمعتقدات الردية والمذاهب البدعية.
كذبه في النقل لترويج باطله وهذا شعار المُفلس من العلمِ النافع.
ثناؤه على الكوثري وتعظيمه إياه مع أنه راس من رؤوس الجهمية المعطلة في هذا العصر.
ذكرُهُ مقالة من قال: (قبر معروف الترياق المجرَّب) على سبيل الاستحسان. وهذه رائحة من روائح الوثنية.
أمره من أثبت العلو لله على خلقه بالتوبة مع أن علو الله على خلقه معلوم من دين الإسلام بالضرورة وتكفير العلماء لمن أنكر شيئًا معلومًا من الدين بالضرورة مشهور.
رده خبر الآحاد في العقائد كما في (ص 250) واضطرب في هذه المسألة كما في (ص 45) آخرها.