الصفحة 24 من 34

فيه"أبو غدة"الذي اتخذ الثناء على الكوثري الجهمي سبيلًا ومنهجًا، ومع أن جماعة من العلماء بينوا زيغ الكوثري وانحرافه وشدة عداوته لأهل السنة إلا أن"أبو غدة"لا يزال يبجله ويثني عليه ويصفه بالإمامة في الدين، فالله المستعان.

وإني أيضًا أنصح طلبة العلم الذين سلكوا الجادة، ولم يركنوا إلى أهل البدع وعلومهم بالإكثار من قراءة كتب السلف، ونشرها بين الأنام، والإشادة بها لتالفها القلوب، ك: كتاب"السنة"لعبدالله بن الإمام أحمد، و"التوحيد"لابن خزيمة، و"السنة"لابن أبي عاصم، و"شرح اعتقاد أهل السنة"للالكائي، و"الشريعة"للآجري، و"السنة"للخلال، وكتاب"الإبانة"لابن بطة، و"الحجة في بيان المحجة"لقوّام السنة إسماعيل الأصبهاني، و"نقض الدارمي على بشر المريسي"، وكتاب"النزول"للدارقطني"، وكذلك كتاب"الصفات"وكتاب"شرح السنة"للبربهاري، وكتب شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم، وكتب الشيخ محمد بن عبدالوهاب، وسائر أئمة الدعوة النجدية رحم الله الجميع، وغفر لنا ولهم."

وفي: (ص250، تعليق رقم: 190) : نفى السَّقَّاف الصوت عن الله، وطعن في حديث أبي سعيد المخرَّج في"صحيح البخاري" (13/ 453 - الفتح) الذي فيه إثبات الصوت لله تعالى، وزعم أنه من تصرُّف الرواة، وأنه خبر آحاد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت