يلتف حولهم الناس ويظنون أنهم على شيء وهم ليسوا على شيء فينتشر الضلال في المسلمين، إذًا هذا نوع من الضلال). ويقول ياسين في كتابه: (الشورى والديمقراطية) (ص:26) : (الصلاة لا تضمن الخبز اليومي والعمل والكرامة وشرط كل ذلك وهو التنمية) . والأستاذ ياسين يرى أن اللقاء على المحجة البيضاء لا يتم إلا بشروط الصوفية، والانبعاث الإسلامي ولا يتم إلا على يد الصوفية فيقول في كتابه (الإسلام غدا ص: 780 (:(فاللقاء على المحجة البيضاء يتم دائمًا بشروط الصوفية، والانبعاث الإسلامي يتم دائمًا على يد الصوفية، إلى أن قال: وإن حق الشيعة الذي هو الصحبة والمحبة، وحق الذكر الذي يلهج به الصوفية) ويقول في كتابه (الإسلام غدا ص:778) مادحًا الشيعة: (الشيعة الكرام يغمر قلبهم محبة آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم، فتلك صحبتهم ونعم الصحبة، ومن أحب قومًا والله حشر معهم قال ذلك رسول الله عليه الصلاة والسلام، فما يكف عن ضلاله من جَهِل فضل الشيعة وأعماه التعصب المذهبي عن الحق أنهم أحبوا الأئمة الهداة أولياء الله المصطفين، ونقلوا عنهم شعائر الدين، فنعم الأئمة، ونعم النقل، ولا يمنعنا من الاعتراف بالحق إلا الضلالة الأخرى) وفي (ص:779) : (والشيعة يحملون عبء الظلم القومي والغضبة المستمرة) . ويقول في رسالة (كيف نجدد إيماننا؟ ص:13) مدافعًا عن الروافض في إيران: (وتنهض أذنابها في بلاد العرب لكي يحاربوا القومة الإسلامية في إيران) . ويقول في (رسالة إلى الطالب والطالبة ص:52/ 55) : (انظروا الموقف الرائد لأخوتكم الإسلاميين بإيران ... نكون في المستوى يوم ننبذ العنف والسرية ونخرج للشارع بصدورنا العارية نجرم العنف المسلط علينا كما فعل إخوتنا بإيران) . بل في كل كتبه يمدح الشيعة ويمدح الخميني وثورته [1] ويصفه بـ (الإمام) [2] ثم يقول في (الإسلام غدا ص:211) : (فذكر منفرد يلقنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، أصحابه فرادى أو جماعة، فذلك التلقين هو الإذن وعليه المعمول) . وقول الشيخ ياسين عن الدباغ: (فأبصر بنور الله وسمع بسمعه) هو الحلول والاتحاد بعينه وقد قرره الشيخ ياسين في عدة مواضع من كتبه يقول في كتابه (الإسلام غدا ص:69/ تحت باب: الذكر) : (ويذكر الله حتى يتحقق من مقام المراقبة أي: يصبح في موقف فطري بنظرة فطرية بالمفهوم القرآني فإذا تحرر من
(1) وقد سماها موسى الموسوي: (الثورة البائسة) وألف كتبًا وبحوثًا ونشر مقالات في مهاجمتها وبيان أخطائها. وقال عنها جواد الموسوي: (إن الثورة الإسلامية في إيران ليس لها من الإسلام إلا الإسم) . وكان محمد كاظم: (من أشد المعارضين لها لما رآه من انحراف واضح عن جادة الإسلام) . (لله ثم للتاريخ كشف الأسرار وتبرئة الأئمة الأطهار) (48/ 49) . للشيخ حسين الموسوي من علماء النجف.
(2) حقًا (إمام) . ولكن في الضلال.