الصفحة 39 من 59

يقال عنه: (الشيخ الأكبر سيدي أحمد التجاني) .أم الشيطان الأكبر؟ و (ولي الله سيدي أحمد التجاني) .أم ولي الشيطان؟ و (ويرحم الله الشيخ التجاني) [1] ؟ أقول للأتباع: فإن استطعتم أن تنكروا هذا وتتملصوا منه فلكم حمل بعير وأنا به زعيم. يقول الأستاذ ياسين في (الإسلام بين الدعوة والدولة ص:382/ 383) : (والدكتور عبد الحليم لم يخبرنا بصاحبه إنما حدثنا عن شيخ المشايخ الشاذلي رضي الله عنه وعنا به. والذي سرني كثيرًا أن الدكتور الفاضل تحدث بكل صدق وأمانة عن كرامات الأولياء وعما حصل له هو من تجليات ونورانية. ويفيد الدعوة إلى الله، والناس في ظلام وحيرة وكفر، أن يشهد المؤمنون لله تعالى بما ييسر الله لهم من تيسير الإسلام ورحمته وبركته. والذي يحدث بما رأى وسمع وذاق يضيف شهادته لسلسلة الشهادات التي أثبت بها أولياء الله على مر الأزمان إيمانهم بالله وبغيبه لأنهم اتصلوا بهذا الغيب، حتى صار إيمانهم يقينًا وعلمهم تحقيقًا) الدكتور الذي مدحه الأستاذ ياسين يقول: (فالملائكة تتحدث مع أولياء الله بنص القرآن. والإمام الغزالي يبين ذلك عن تجربة فيقول: ومن أول الطريقة تبتدئ المكاشفات والمشاهدات حتى إنهم في يقظتهم يشاهدون الملائكة وأرواح الأنبياء، ويسمعون منهم أصواتًا ويقتبسون فوائد ... ومن أصحاب السطح الشيخ أحمد الأباريقي المدفون بروضة المقياس، يقول الإمام الشعراني: وقمت عنده أنا مرة فأتاني ملَك عند قبره وقال لي: اسمع مني هذا الكلام الجامع لكل كلام. فقلت له: نعم، فقال: ليس لعبد أن يشغل قلبه بالاختيار لفعل شيء أو تركه في المستقبل، وإنما عليه أن يعطى ما أبرزه الحق تعالى على يديه من الأعمال حقه، فإن كان طاعة حمد الله تعالى عليها واستغفره من تقصيره فيها ... ومن أصحاب السطح الشيخ وهيب: أرسل الدعوة إلى ناحية برشوم الكبرى بالقليوبية وقيل له: لا تفارقها فإن مدفنك بها، واستمر يدعو فيها إلى أن انتهت به الحياة فدفن بها ومن طريف ما يروي: أن ضريحه كان حرامًا يلجأ إليه الناس، فلا يقدر أحد من الظلمة أن يتعدى عليهم فيه) . فالضريح له القدرة على منع الظلم فهو أعظم من البيت الحرام لأن الظلم والظلمة داخل الحرام وأعرف عالمًا فاضلًا ذا معتقد سليم أخذه الطواغيت من مقام إبراهيم مكبلًا بالأغلال، ولو كان في ضريح الشيخ وهيب لمنعه من طواغيت آل سعود. (تأمل واضحك ما شاء لك أن تضحك) . ويقول الدكتور الممدوح عند ياسين: (وأما غير أصحاب السطح من الأحمدية فكثير: كالفرغل بن أحمد، والبقلي، وسيدي إبراهيم المتولي) أتعرفون من هو الفرغل بن أحمد؟ إنه موسى هذه الأمة، إنه المناجي لله

(1) وللمزيد انظر: (فضيحة عبد العزيز بن عبد الله وصفع ولده على قفاه ببيان جهلهما وكذبهما فيما ادعياه) . (ص:22/ 23) . لشيخنا محمد الزمزمي -رحمه الله-.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت