فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 144

ويقول ابن ملقن أن الشاذلي ذكر نسبه ثم وصل ذكر هذا النسب إلى على بن أبى طالب ، قال ابن الملقن وتوقف فيه ، توقف فيه يعني لا نستطيع أن نجزم بأن الشاذلى أيضًا من ذرية الحسن وإنما هو من هذيل فأين هاتان من قريش ؟ فضلًا عن بني هاشم .. فضلًا عن الحسن والحسين رضي الله عنهما فهذا يدل على أن للعبيديين خلفًا كثيرًا وأن كثيرًا من الملايين التي تنتسب إلى لآل البيت في إيران والمغرب وفى حضرموت وفى بلاد كثيرة منهم نسبه غير صحيح . بل قد ظهر"يعنى حديثًا"في مكة كاب طبع هذه السنة عن الأشراف وأنسابهم وكما سمعت أنه منع لأنه اعترض عليه كثير من الناس والأشراف كما قلت لكم وكما تعلمون أنتم هنا أن الأشراف يتبرؤون من كثير من الأسر ومن كثير من العائلات فعلى كل حال ماتيعقل بأن فلان ليس نسبه صحيح أو غير صحيح ليس مستوجبًا القذف كما يفترى هؤلاء الدجالون والا لكان ابن الملقن نفسه قاذف ، وهو من أئمتهم وكتب في طبقاتهم ، ولكن الشعرانى أول من قذف لانه يقول أن أحمد الرفاعى من بنى رفاعة القبيلة المعروفة وليس من آل البيت ، فليكن عندكم

معلومًا أن الصوفية يسيرون بالنسب الشريف وأن هذه دعوة إستفادوها من الشيعة بل سنعرض عما قليل عندما أحدثكم عن نشأة التصوف .

إن أهل التصوف هو التشيع أول ما وجد في صفوف الشيعة ، ولذلك نجد الصلة بين التصوف والتشيع قوية جدًا ، ونجد كثيرًا من الضلالات ومن الخرافات المشتركة بين الطائفتين خرافات مشتركة بالفعل ويجمع الطائفتين دعوى الغلو هلاء غلو في على وهؤلاء غلو في الرسول محمد صلى الله عليه وسلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت