روحى لك الفداء ياحبيبى عليك من ربك أفضل الصلاة والسلام أن تعرف أننى لا أحب التفرقة بين فقراء الوقت وقصد الجميع أنت بعد الله سبحانه وتعالى . يعنى يقول أما م أعتدى على الشيخ عبدالقادر الجيلانى ، كلنا واحد وأنت مقصد الجميع فقال كذلك ، ولكن أنت شيخ الوقت شيخ الفقراء كلهم ، فافعل ما أمرك به . فقبل الارضى بين يدى رسول الله . يقول هذا المسمى الأحور . فانتبهت فرحًا مسرورًا فاحسنت الوضوء وصليت ماتيسر ودخلت جامع الرواق لاداء صلاة الصبح مع الجماعة فرآنى سيدى قبل دخولى باب المسجد فأخذ بيدى وضمنى اليه واجلسنى على بارية هناك وأخذ على العهد والبسنى الخرقة وقال هذه لك من رسول الله صلى الله عليه وسلم فالبسها مباركة إن شاء الله تعالى يعنى في نفس الوقت الرفاعى يعلم الغيب ، عرف الرؤيا وعرف ماقاله الرسول بزعمهم للاجور .