قال ، وفى اليوم الثانى من ربيع توفى الشيخ عبدالقادر الجيلانى رحمه الله في بغداد الى آخره ، يعنى البسه الخرقة فتوفى عبدالقادر شيخه الاول كان أحمد الرفاعى هو الشيخ البديل فقول هذا نموذج من نماذج كثيرة جدًا نعرف بها ادعائه ملهذا العلم اللدنى ، ومع تعلقهم بالرسول صلى الله عليه وسلم أدعوا أنهم يحبونه وماقصدهم وما هدفهم الا ماذكرنا وأنا الآن أنقل عن من هو أقدم من هؤلاء لنعرف حقيقة سبب غلوهم في النبى صلى الله عليه وسلم وهو الحلاج . والحلاج أفتى بكفره ولله الحمد في محضر كبير من علماء المسلمين وأقيم عليه الحد وقتل بالزندقة أى بتهمة الزندقة بعد أن أعترف بكثير من الكفريات ، وأنا الان أقرأ بعض ماذكر مما يتعلق بموضوع الغلو في النبى صلى الله عليه وسلم وجد أساسه عند الصوفية للحلاج كتاب اسمه كتاب"الطوافين"مطبوع يبتدأ من صفحة 82 من كتاب أخبار الحلاج أول الطوافين هو طافين السرحاج طبعاْ السراج يقصد النبى صلى الله عليه وسلم أى السراج المنير يقول طافين سراج من نور الغيب بدا وعاد وجاوز السراج قمر تجلي من بين الاقمار برجه من فلك الاسرار سماه الحق أميًا لجمع همته وحرميًا - يعنى نسبته الى الحرم - لعظم نعمته وكليًا لتمكنه عند قربه شرح صدره ورفع قدره وأوجب أمره فاظهر بدره ، طلع بدره من غمامة اليمامة واشرقت شمسه من ناحية تهامة واضاء سراجه من معبد الكرامة الى أن يقول ما أظفره على أحد على التحقيق سوى الصديق لانه وافقه ثما وافقه لئلا يبقى بينهما فرق ، ماعرفه عارف الا جعل وصفه الذين آتيناهم لكتاب هم يعرفونه كما يعرفون أبناءهم وان فريقًا منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون . أنور النبوة من نوره برزت وأنوارهم من نوره ظهرت وليس في الانوار نور أنور وأظهر وأقد من القدم سوى نور صاحب الكرم ، همته سبقت الهمم ووجوده سبق العدم .