فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 144

لاحظ التقسيمات الصوفية هم الذين يفرقونالمة ، هذا تبع هذا الشيخ وهذا تبع هذا ، مايحق لهذا أن يأخذ من هذا ولا هذا يأخذ من هذا فكأن المسألة شركات أو مساومات ويحصل بيهم الغضب الشديد على أن طالبًا أخذه هذا من هذا .

فالرفاعى يقول إلزم شيخك قال: فقلت لى معك خلوة قال: فليكن قال: فلما خلوت به قلت بالله أسألك منأرضى المشائخ طريقة اليوم واحبهم عند رسول الله صلى الله عليه وسلم .

فقال أى الرفاعي:

من يقال ذلك بشأنه على رغم أنفه يعنى نفسه ، يقول يعنى أحمد الرفاعى وهو يدعى علم الغيب ويدعى أنه عرف الرؤيا وأن الرسول صلى الله عليه وسلم لما قال لهذا المريد على رغم أنفك الرفاعى والشيخ على رغم أنفك فالرفاعى عنده خبر بهذا الكلام ، ولذلك يقول للمريد أفضلهم من قبل في حقه على رغم انفك ، يقول هذا المريد الاحور فاغشى علي من هيبته فاجلسنى بيده وتواضع لى كل التواضع وقال: يامبارك انت ما تعرف الملاطفة طيب الله خاطرك لابرحت الا بخرقتك قال: لاجعلنى الله ممن يفرق بين الفقراء ويفضل نفسه عليهم فاصبر هنا برهة يسيرة ويقضى الله خيرا: قال فمكثت سنة كاملة لا أتجرأ على ذكر شئ مما انا فيه وقد جاء شهر ربيع الآخر وفى أول ليلة منه رأيت الرسول صلى الله عليه وسلم لاحظت وانا في زاوية من زوايا الرواق فطرحت نفسى على قدميه وقلت: يارسول الله لليلية تشرنى برؤيتك بأسعد وأنا أنتظر أن يسلكنى ولدك السيد أحمد الرفاعى هذا من رفاعه ويقول ولده السيد احمد الرفاعى ، طريقتك المباركة ، فتبسم عليه الصلاة والسلام وقال: ياعلى يعنى ينادى أحمد فجاء سيدى السيد أحمد الرفاعى خاضعًا متواضعًا فتقبل يد النبى صلى الله عليه وسلم ووقف أمامه وقال علي الصلاة والسلام ياولدى سلك الشيخ على طريقتك وألبسه الخرقة . فقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت