وفيهم من يزعم أن العبادة تبلغ بهم أن يروا الله سبحانه وتعالى ويأكلوا من ثمار الجنة ويعانقوا الحور العين في الدنيا ويحاربوا الشياطين ، ومنهم من يزعم أن العبادة تبلغ بهم الى أن يكونو أفل من النبيين والملائكة المقربين . هذا كلام الامام الاشعرى يؤكد ماقاله الامام قشيش ويذكر عنهم قضية سقوط التكاليف سقوط التعبدات أن الانسان يترقى، ثم يقول الصوفية أن الله تعالى يقول واعبد ربك حتى يأتيك اليقين ، فإذا جاء اليقين اذا وصلت الى الحقيقة سقطت عنك الشريع لان المريد عندهم أو الصوفى يبدأ مريد ثم سالك ثم واصل . الواصل وصل للحقيقة سقطت عن التكاليف وسقطت عنه التعبدات . هذا الكلام يقول الاشعرى وهو المتوفى سنة 324 هـ أى أيضًا مايزال متقدم بالنسبة لانتشار الصوفية ولم يذكر أن هؤلاء صوفية أبدًا .
إنما قال هؤلاء نساك وهذا القول لاشك أنه قول زنادقه وكفار سيحكيه على أنهم قوم يدعون أو ينتسبون الى هذه الامة وليسوا من هذه الامة.
ليسوا من آمة الاسلام ولا من آمة محمد صلى الله عليه و سلم ، فلنرى كيف أن هذا القول اصح دينًا عند المتأخرين من المسلمين المنتسبين للاسلام الصوفية ويدعون مع ذلك أهم هم أهل السنة والجماعة .
لانقف عند الاشعرى وانما ننتقل الى امام من المؤلفين في الفرق وهو (فخرالدين الرازى) وهو من أكبر أئمة الاشاعرة يعنى الرجل ليسم من أئمة أهل السنه والجماعة بل هو من أئمة الاشاعرة الذى آلف كتاب (أساس التقديس) (1) ورد عليه شيخ الاسلام بن تيميه (كتاب - بيان تلبيس الجهمية) فهو من أكبر الاشاعرة وأقواله عندهم من أهم الاقوال ننقل ونقرأ لك بعض كلامه في هؤلاء الصوفية ما كان فيه مدح وماكان فهي ذم المهم يقول الباب الثامن في احوال الصوفية - عفوًا الرازى تفوى سنة 606 هـ .