ننتقل الى مصدر بعده وهو من أصدق المصادر في الخلافات والفرق وهو كتاب (مقالات الاسلاميين) للامام أبوالحسن الاشعرى رحمه الل الذى رجع الى مذه أهل السنة والجماعة وان كان الاشاعة مايزالون يتبعون ماكان عليه قبل رجوعهم ، نسأل الله أن يهديهم الى الحق - يقول في صفحة (288) من طبقة هيثموتريتر الثالثة ، يقول العنوان هذه حكاية قول قوم من النساك والنساك هو أيضًا اسم عباد الهند طبعًا ترجمه له مآخوذه من النسك أو التعبد .
وهذا هو الذى ترجم به عبدالله بن المقفع صوفية الهند وسماهم النساك في كتاب (كليلة ودمنة) فيسمى الناسك العابد يسمى الناسك يقول وفى الامة قوم يمتهنون النسك يرعمون أنه جائز على الله سبحانه الحلول في الاجسام وإذا رأو شيئًا يستحسنوه قالوا لاندرى لعله ربنا ومنهم من يقول أنه يرى الله سبحانه وتعالى في الدنيا على قدر الاعمال فمن كان عمله أحسن رأى معبوده أحسن ومنهم من يجوز على الله سبحانه وتعالى المعانقه والملامسه والمجالسه في الدنيا وجوزوا مع ذلك على الله تعالى قولهم أن نلمسه ، ومنهم من يزعم أن الله سبحانه ذو اعضاء وجوارح وابعاض لحم ودم على صورة الانسان له ما للانسان من جوراج - تعالى ربنا عن ذلك علوًا كبيرًا .
وهذا القول الذى ذكره هنا الاشعرى هو قول أبوع هاشم المشبه الصوفى الشيعى مؤسس هذا الدين أو من مسسيه كما قلنا - يقول الامام الاشعرى وكان من الصوفية رجل يعرف بابى شعيب: يزعم أن الله يسر ويفرح بطاعة أوليائه ويغتم ويحزن أذا عصوه يعنى كفرح المخلوقين وكهمهم ويقول وفى النساك قوم يزعمون أن العبادة تبلغ بهم الى منزلة تزول عنهم العبادات وتكو الاشياء المحظورات على غيرهم من الزنا وغيره ، مباحات لهم .