فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 144

لان دعوى الصوفية أن الربوبية والألوهية كثير من حقائق الألوهية والربوبية أعطاها للنبي صلى الله عليه وسلم أو للأولياء أو من يسموهم الصالحين ، هذا يعنى شرك كبير ، لكن ليست هذه فقط يعنى الصوفية لم تكتف بأن تصرف الالوهية لهؤلاء وإنما صرفتها للزنادقة .. صرفتها للدجالين للكهان المشعوذين .

ولابد أنكم تعرفون الرجل الذى عندنا هنا في مكة والذى كان بعض الناس سألنى وأنتم عندنا يقول هل أذهب لاتعالج عنده ؟ وهو الأهدل يسمونه السيد الأهدل هذا هو شيخ محمد علوى مالكى ، رجل خرافى ورجل يقول لهم حضروا تيسًا اسود واذبحوه واطلقوا اسم الله ، وافعلوا كذا وافعلوا كذا من الشعوذات ومن الكهانة ، وينحم الرجل والمرأة ويقول نجمهما كذا ونجم الرجل كذا فإذا كانت النحوم متطابقة فلا بأس أن تتزوجها وإن كان النجم مختلف قال كذا وشعوذات ينقلها لنا العوام هنا في مكة ، شعوذات غريبة هذه من مثل هذا الرجل ومن مثل هذه الشعوذة يصدقون ربوبية الله والوهيته للمشعوذين وللدجالين المتعاطين السحر المتعاملين مع الجن ، الذين يقولون نحن نعلم الغيب ويطلبون من المريدين أن يقدموا لهم العبوديات التى لاتليق الا بالله سبحانه وتعالى .

نحن نعرف أن الله سبحانه وتعالى وحده المتصرف في الكون ، هذه حقيقه لايمكن أن يمارى فيها أى مسلم ، ونعرف أن الله سبحانه وتعالى هو الذى عنده اللوح المحفوظ ، وهو الذى يمحوا مايشاء ويثبت ، وهو الذى يحي ويميت ، وهو الذى يعمل ماتسقط من ورقة في ظلمات البر والبحر ، وهو الذى يفتح ابواب الجنة لمن شاء والنار والعياذ بالله وهو الذى يصرف الايمان من القلوب أو يضع فيها اليقين ، ولا أحد يملك ذلك غيره ، نحن نعتقد ذلك أنه سبحانه وتعالى هو الذى يغيث الملهوفين في الكربات وفى الظلمات ويعلم مافى سرائر القلوب وما تختلج به الخواطر الى غير ذلك .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت