لكن هؤلاء هم يؤمنون أو يقولون بأن من أوليائهم من يتصرف في الاكوان في حلقة الذكر الجيلانية يقولون عبدالقادر ياجيلانى يامتصرف في الاكوان، إذا كان متصرف في الاكوان ماذا بقى لله سبحانه وتعالى ؟
وسأنقل اليه أدلة كثيرة جدًا حدًا من كتاب الشعرانى تدل على هذا الشرك الاكبر .. يذكرون أن هناك من يرى الله ومن يخاطبه الله في الدنيا ومن يكلمه ومن يقول له هذا حلال وهذا حرام ويذكرون أن هنك منهم من يستأذن جبريل قبل أن يبدى رأيه - يأتى المريض يسأله فيقول أملهنى حتى أستأذن جبريل يسأل جبريل فيجيبه وهذا إن شاء الله سأذكر لك بعضها إن أمكن بالجزء والصفحة .
يذكرون أن منهم من يمسك الشمس عند الغروب .. يذكرون أن منهم من يعلم من أسرار القرآن مالايعلمه ملك مقرب ولا نبى مرسل ، يقولون أن اللى فلان كان يحك رأسه بقائمة عرش الرحمن ، يقولون أن فلانًا كان أحد المريديدن وقال لماذا لاتحج ؟ فقال هل يحج من تطوف حوله الكعبة ؟ وقال المريد كيف ذلك فقال أنظر ورأى الكعبة وهى تطوف حول الرجل !! حول الشيخ وهى تغنى - الكعبة - ونقول أن له رجالًا ولهم رجالًا دللهم دلالًا ، وهى تطوف حوله .
أشياء كثيرة جدًا إن شاء الله سأتعرض لبعضها .
المقصود أن بعضكم بعض الشباب هناك في أمريكا وغيرها يحسبون أن التصوف مجرد أذكار زهد ، أذكار ، إحتقار لمتاع الدنيا الفانى ، وبعضهم قد يتعاطف مع المتصوفه بناءً على هذا الاعتبار ، الحقيقة يا أخى ليس التصوف هو الملود وليس مجرد الذكر ، وليس هو الزهد كما يدعون ، وإنما الصوفية هى دين آخر .. هى عالم آخر اذا دخله الانساب وبدأ فيه فعليه أن يخلع عقله عند عتبة الدخول ، وهناك يدخل في عالم غريب يخيل اليه عنما تقرأ في كتب طبقاتهم ورجالهم يخيل لك تمامًا أنك تقرأ كتب خرافيه هذه مثل سيف بن ذى يزن - مثل عنترة ، كتب الأسمار والاخبار وغير ذلك