فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 131

4-المليونير الذي يعترف به الإسلام:

حقا لقد كان في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام أثرياء مما نسيمه بلغة اليوم"أصحاب الملايين"كعثمان بن عفان وعبد الرحمن بن عوف والزبير بن العوام، إلا أن كلا منهم"مليونير"بالمفهوم الإسلامي، أي ملتزم بحكم الشرع حيث إنه:

أ- لا يملك أن يكنز ماله أو يحبسه عن التداول والإنتاج:

لقوله تعالى: {وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ، يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لانْفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ} 1. أي أنه مطالب باستثمار ماله لصالح المجتمع.

1 التوبة: 34، 35.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت