الصفحة 87 من 95

وهى في كتاب نصب الراية لأحاديث الهداية للحافظ المحدث: جمال الدين أبو محمد الزيلعى الحنفى رحمه الله.

وعنده أيضًا هذه الروايات .. اخرج البيهقي في"السنن"عن يحيى بن بكير عن الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن عائشة، قالت: السُّنَّة فيمن اعتكف ان يصوم، ولا اعتكاف الا في مسجد جماعة، مختصر، وقد تقدم بتمامه. ثم اخرج عن شريك عن ليث عن يحيى بن ابي كثير عن علي الازدي عن ابن عباس، قال: ان ابغض الامور الى اللّه تعالى البدع، وان من البدع الاعتكاف في المساجد التي في الدور، انتهى.

وفى الحديث الوحيد الذى يحتجون به وهو الذى عند البيهقى وصححه العلامة الألبانى وهذا من جهة السند وأما من جهة المتن فاسمع لكلام الزيلعى بتمامه .. حديث اخر: اخرجه البيهقي: ص 316، انقلب المتن هنا، او هناك، فان في البيهقي، لعلك نسيت، وحفظوا من قول ابن مسعود، فليراجع، وذكر ايضًا نحوه الهيثمي في"الزوائد"ص 173 - ج 3 من حديث حذيفة عن الطبراني في"الكبير"وقال: رجاله رجال الصحيح، اهـ.

عن ابن مسعود، قال: مررت على اناس عكوف بين دارك، ودار ابي موسى، وقد علمت ان رسول اللّه ـ صلى اللّه عليه وسلم ـ، قال: لا اعتكاف الا في المسجد الحرام، او قال: في المساجد الثلاثة: المسجد الحرام. والمسجد الاقصى. ومسجد رسول اللّه ـ صلى اللّه عليه وسلم ـ، فقال عبد اللّه: لعلك نسيت وحفظوا، انتهى.

وروى ابن ابي شيبة، وعبد الرزاق في"مصنفيهما"اخبرنا سفيان الثوري اخبرني جابر عن سعيد بن عبيدة عن ابي عبد الرحمن السلمي عن علي، قال: لا اعتكاف الا في مسجد جماعة،. والشاهد أن الروايات المثبتة أن الاِعتكاف يشرع في أى مسجد تقام فيه الجمعة والجماعة تكاد تكون متواترة ولا أجد فيما لدى من مصادر رواية واحدة تقوى الرواية التى صححها الشيخ الألبانى رحمه الله تعالى فالأرجح

نسيان حذيفة رضى الله عنه كما ذكر ذلك عبد الله بن مسعود رضى الله عنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت