بمن تلقى دراسات عليا، وإذا كان ينظر لمن ينتقده بأنه صبي يشاغب ويتطاول عليه، فلم لم ينتبه لهذه المكذوبات التي يروج لها بين الناس و يؤكد على صحتها.
المرجع الثالث: كتب أتباع الكنيسة الإنجيلية الأصولية المعروفة بالكنيسة المتصهينة.
وهذه المرجعية رجع إليها الكاتب في بيان طبيعة معركة الهرمجدون، ولا أعلم هل تغافل المؤلف أم وقع في شراك المتصهينين من حيث لا يعلم، فالمعلوم أن هذه الكنيسة تعتبر في عرف النصارى الشرقيين والكاثوليك من الفرق المارقة المشوهة التي تستغل التعاليم النصرانية وتتلاعب فيها لتمرير مخططات الصهاينة في الشرق الأوسط، وطبعًا تطوع مؤلفنا في تمرير أفكارهم وصبغها بالصبغة الإسلامية، وهذا يعزز أفكارهم وتصوراتهم نحو المنطقة ويحقق المناخ المناسب لتمرير مخططاتهم.
أقول هذه أهم المراجع التي اعتمد عليها المؤلف في كتابه، وهي مراجع ساقطة لا قيمة لها في ميزان الدراسات الغيبية والعقائدية في الثقافة الإسلامية؛ هذا مع التنبيه إلى أن مرجع نعيم بن حماد تظهر قيمته في الدراسة الإسلامية من خلال التحقق من أحاديثه وبيان درجتها.
ب- طريقة إسقاط الأحاديث افتقدت لأبسط وسائل المنهج العلمي:
وهذا واضح جلي في كل ثنايا الكتاب أذكر على سبيل المثال:
1 -ذكر المؤلف جماعة الطالبان في كتابه ليؤكد أن خروج المهدي يكون بعد بدء هذه الجماعة بست سنوات، ودلل على رأيه من خلال نصٍ موقوفٍ أورده عن محمد بن علي بن أبي طالب، المعروف بابن الحنفية يقول المؤلف: «وقد ظهر الطالبان حوالي سنة 1996 م وتخبرنا الآثار بشأنهم أنه بين بدء ظهورهم وبين ظهور المهدي اثنان وسبعون شهرًا (6 سنوات) وإليكم الآثار في وصفهم وخروجهم. روى نعيم بن حماد بسنده عن محمد بن الحنفية قال: «تخرج راية سوداء لبني العباس، ثم تخرج من خراسان أخرى سوداء قلانسهم