السنتين فلا حرج عليهما إذا تراضيا وتشاورا في ذلك; ليصلا إلى ما فيه مصلحة المولود. وإن اتفق الوالدان على إرضاع المولود من مرضعة أخرى غير والدته فلا حرج عليهما, إذا سلَّم الوالد للأم حقَّها، وسلَّم للمرضعة أجرها بما يتعارفه الناس. وخافوا الله في جميع أحوالكم, واعلموا أن الله بما تعملون بصير, وسيجازيكم على ذلك.
و الله سبحانه و تعالى جعل في المرأة هذه الصفات و التي لهي مرتبطة كليا و جزئيا بأهم وظيفة خلق الله الأنثى لأجلها ألا و هي الأمومة، لما لم يخلق الله سبحانه و تعالى جميع ذرية آدم من أصل آدم فقط من غير حملٍ و إنجاب و رضاعة من حواء؟ فعلى المرأة ألا تتنصل من الوظيفة التي خصها بها الخالق سبحانه و تعالى.
و تعاني المرأة من خلال الحمل و الولادة و الرضاعة من متاعب مقدرة لها من خالقها سبحانه و تعالى، و في هذه الأثناء كلها لا تستطيع المرأة أن تدعي مساواتها بالرجل.
ثاني هذه الفوارق: أن الله سبحانه عندما خلق المرأة جعل حجمها أقل من حجم الذكر، بل إن حجم الأنثى في كل شيء أقل من حجم الرجل إلا للثديين للوظيفة الأساسية المنوطة بها، و التي خص الله سبحانه و تعالى بها المرأة و هي الأمومة.