تقول:"ما أحلى حلاوة الإيمان .. وعلى من تذوقتها أن تدل الناس عليها .. أشعر الآن بالأمان الحقيقي في ظل الإيمان".هؤلاء الممثلات وصلن للشهرة والمال، وما تحلم به الكثير من الفتيات، فهل وجدن السعادة والرضا والطمأنينة؟؟.أبدًا إلا بالإيمان حياة الروح، وروح الحياة.
أيتها الأمل: إن السعادة أمامك وأنت تبحثين عنها، وطريقها سهل واضح لصاحبة الهمة والعزيمة، إنها في القرآن .. ألم تقرأي القرآن في القرآن؟!: {مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}
فالسعادة ليست بالمال والشهرة، والسفر والطرب، إن الحياة الطيبة في الإيمان والعمل الصالح، هكذا أخبر الرحمن في القرآن.
أيتها الأمل: إن من أعظم أسباب السعادة المحافظة على الصلاة؛ لأنها صلة بين العبد وربه، وحال الفتاة مع الصلاة حال يرثى لها ليس بتركها، فقد أجاب 91% أنهن من المحافظات على الصلاة والحمد الله. ولكن بإهمالها وتأخيرها عن وقتها، ونقرها كنقر الغراب، وعدم الطمأنينة فيها، وهذه كلها من أسباب ردها وعدم قبولها، فقد تقدمين على الله وليس لك منها ركعة. ومتى نشعر بقيمة الصلاة وأهميتها لحياتنا فأنتِ تعلمين أنك ضعيفة وعرضة للأمراض والعاهات، وتحتاجين ولا شك لخالقك أن يحفظك ويشفيك، وأن يوفقك، وأنت تبحثين عن السعادة والراحة النفسية، وتشترينها بمال الدنيا كلها.