فهرس الكتاب

الصفحة 348 من 580

5 -استحباب إزالة ما يتقذر وما يتنزه عنه في المسجد.

6 -النهي عن البصاق قبل وجهه، وعن يمينه تشريفًا لها.

7 -جواز البصاق تحت القدم أو عن اليسار والمراد إذا كان خارجًا عن المسجد، وإلا في المسجد خطيئة وكفارتها دفنها كما في الحديث.

8 -لزوم الأدب مع الله خصوصًا في الصلاة.

الحديث الثالث:

"اللهم"معناه يا الله، ولهذا لا تستعمل إلا في الطلب فلذا لا يقال اللهم غ فور رحيم، بل يقال: اللهم اغفر لي وارحمني، زيدت فيه الميم للتعظيم والتفخيم على الصحيح، والميم تدل على الجميع وتقتضيه ومخرجها يقتضي ذلك لأنها حرف شفهي يجمع الناطق به شفتيه فوضعته العرب علمًا على الجمع، وإذا علم هذا من شأن الميم فهم ألحقوها في آخر هذا الاسم"اللهم"الذي يسأل العبد ربه سبحانه في كل حاجة وكل حال إيذانًا بجميع أسمائه تعالى وصفاته، فإذا قال السائل: اللهم إني أسألك، فكأنه قال أدعو الله الذي له الأسماء الحسنى والصفات العلى بأسمائه وصفاته، فأتى بالميم المؤذنة بالجمع في آخر هذا الاسم إيذانًا بسؤاله تعالى بأسمائه كلها فالداعي مندوب إلى أن يسأل الله تعالى بأسمائه وصفاته، كما في الاسم الأعظم"اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت الحنان المنان بديع السماوات والأرض يا ذا الجلال والإكرام، يا حي يا قيوم"وهذه الكلمات تتضمن الأسماء الحسنى.

والدعاء ثلاثة أقسام: أحدها أن تسأل الله تعالى بأسمائه وصفاته، الثاني: أن تسأل بحاجتك وفقرك، وذلك بأن تقول أنا العبد الفقير المسكين البائس الذليل المستجير ونحو ذلك، الثالث: أن تسأل حاجتك ولا تذكر واحدًا من الأمرين فالأول أكمل من الثاني والثاني أكمل من الثالث فإذا جمع الدعاء الأمور الثلاثة كان أكمل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت