فهرس الكتاب

الصفحة 337 من 580

(9) أن جهنم تتكلم.

الحديث الثاني:

رو البخاري ومسلم في صحيحهما عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يقول الله تعالى يوم القيامة: يا آدم، فيقول: لبيك وسعديك، فينادي بصوت: إن الله يأمرك أن تخرج من ذريتك بعثًا إلى النار، قال يا رب: وما بعث النار؟ قال من كل ألف - أراه قال: تسعمائة وتسعة وتسعون فحينئذ تضع الحامل حملها ويشيب الوليد وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد"فشق ذلك على الناس حتى تغيرت وجوههم قال النبي صلى الله عليه وسلم"من يأجوج تسعمائة وتسعة وتسعون ومنكم واحد أنتم في الأمم كالشعرة السوداء في جنب الثور الأبيض أو كالشعرة البيضاء في جنب الثور الأسود إني لأرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة فكبرنا ثم قال ثلث أهل الجنة فكبرنا ثم قال شطر أهل الجنة فكبرنا".

المفردات: لبيك من ألب في المكان إذا أقام به أي أنا مقيم على طاعتك، وسعديك: من المساعدة وهي المطاوعة، ومعناها إسعاد بعد إسعاد، النداء: الصوت الرفيع، البعث يعني المبعوث، ويقال بعث النار حزبها.

المعنى يخبرنا صلى الله عليه وسلم عما سيكون يوم القيامة من أن الله عز وجل يأمر أبانا آدم أن يخرج من ذريته بعثًا إلى النار.

ففي الحديث:

(1) إثبات القول لله.

(2) إثبات الألوهية.

(3) إثبات النداء.

(4) إثبات الأفعال الاختيارية.

(5) تخصيص آدم بذلك لكونه والد الجميع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت