فهرس الكتاب

الصفحة 285 من 580

19 -أن فيه الهداية من الزيغ والضلالات ففيه ما يهذب النفوس ويكبح جماح الطغيان ويرد الظالم عن ظلمه ويدفع عدوان الناس بعضهم عن بعض.

20 -أن فيه بشارة للمسلمين بما سيلقونه من الجنات التي تجري من تحتها الانهار.

21 -أن قدح الجاهلية لا عبرة به لأن القدح في الشيء فرع عن العلم به وقدح هؤلاء عن جهل وعناد وهذه عادة الغبي إذا سمع شيئًا لم يفهمه ولم يعلمه قدح فيه فإذا عاب إنسان قولًا صحيحًا فذلك لأنه لم يفهمه وإنما أتى من قبل قريحته وهذا معنى رائع بديع قال تعالى {وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ فَسَيَقُولُونَ هَذَا إِفْكٌ قَدِيمٌ} (الاحقاف: من الآية 11) ، وقال المتنبي أخذًا من هذه الآية:

وكَمْ مِنْ عائب قولًا صَحيحًا ... وآفتُه مِن الفَهْم ِالسَّقيمِ

ولكن تأخذ الأذهانُ منه ... على قدرِ القريحةِ والعُلُوْم

أخذه الآخر فقال:

والنجمُ تَسْتَصغِرُ الأبصارُ رُؤْيَتَهُ ... والذنبُ لِلطرفِ لا لِلنجم في الصِغر

ومما يؤخذ من الآية الكريمة والآية التي بعدها:

22 -أن القرآن نزل بالتدريج كما تشعر به صيغة التفعيل في الموضعين:

23 -التنويه بروح القدس وهو جبريل عليه السلام المنزه علن الخيانة والكذب.

24 -الرد على من أنكر صفة العلم أواولها بتأويل باطل.

25 -الرد على من قال إن محمدًا سمعه من الله ولم يسمعه من جبريل.

26 -الرد على القدرية النافين لعلم الله.

27 -التهديد، والمأخذ من قوله ولقد نعلم إلخ.

28 -حكمة الله ولطفه بعباده حيث لم ينسخ آية إلا أتى بخير منها أو مثلها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت