أي لولا ذلك الصبر، سميًا: شبيهًا مثيلًا، الفاء للسببية لأن كون رب العالمين سبب موجب لأن يعبد وعدي فعل الصبر باللام دون على التي يتعدى بها لتضمنه معنى الثبات، والمعنى: إذا علمت أنه المسيطر على ما في السماوات والأرض، وما بينهما القابض على أعنتها، فاعبده واصطبر على مشاق العبادة وشدائدها والاستفهام هنا بمعنى النفي أي لا تعلم له شبيهًا ولا مثيلًا يقتضي العبادة لكنه منعمًا متفضلًا بجليل النعم وصغيرها، ومن ثم يجب تعظيمه سبحانه غاية التعظيم بالاعتراف بربوبيته والخضوع لسلطانه وإخلاص العبادة له وحده لا شريك له، وليس المعنى هل تجد من يتسمى باسمه إذ بعض اسمائه قد يطلق على غيره، لكن ليس معناه إذا استعمل فيه كما كان معناه إذا استعمل في غيره.
ففي الآية:
1 -إثبات وحدانية الله.
2 -الأمر بعبادة الله.
3 -إثبات الربوبية.
4 -الأمر بالثبات على العبادة.
5 -الأمر بالصبر.
6 -نفي الشبيه والمثيل.
7 -إثبات صفة الكلام.
8 -الرد على من قال إن القرآن كلام محمد أو جبريل أو غيرهما.
9 -الرد على من قال إن كلام الله هو الكلام النفسي أو أن القرآن عبارة عن كلام الله كما يقوله الأشاعرة ونحوهم من أهل البدع.
10 -الرد على المشبهة.
11 -الحث على تعظيم الله والاعتراف بربوبيته والخضوع لسلطانه.
12 -الأمر باخلاص العبادة لله وحده.