9 -أن الله يعمل المنظور والمحجوب والمعلوم والمجهول وجميع ما في الزمان والمكان على السواء فلا يخفى عليه شيء جل وعلا.
10 -الحث على خوف الله.
11 -الرد على من زعم أن النبي صلى الله عليه وسلم يعلم الغيب.
12 -الرد على القدرية الذين يزعمون أن الله لا يعلم الأشياء قبل وقوعها.
13 -إثبات الألوهية.
14 -إثبات خبرة الله بالأشياء كلها.
15 -دليل على علو الله على خلقه والمأخذ من قوله {وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ} (الأنعام: من الآية 59) .
16 -التعميم الشامل للموت والحياة والذبول والأزدهار.
17 -أن حركات البذور والنماء المنشقة من الغور إلى السطح ومن كمون إلى اندفاع يعلمها الله.
18 -فيها ما يدفع أباطيل الكهان والمنجمين والرمالين ونحوهم من المبدعين ما ليس من شأنهم ولا يدخل تحت قدرتهم ولا يحيط به علمهم.
19 -تنبيه المكلفين إلى عدم إهمال أحوالهم المشتملة على الثواب والعقاب.
20 -ذكر البر لأن الإنسان قد شاهد أحواله وكثرة ما فيه.
21 -الحث على المراقبة في السر والعلانية.
22 -إثبات قدرة ا لله وأنه لا يعجزه شيء.
23 -ذكر البحر وكثرة ما فيه لأن الحس يدل على أن عجائب البحار في الجملة أكثر وطولها وعرضها أعظم وما فيها من الحيوانات وأجناس المخلوقات أعجب.