الصفحة 22 من 52

إن المؤثرات البيئية للتحول إلى طور المراهقة تختلف من حيث الجنس البشري، النوع (ذكر أم أنثى) وقد يكون ذا صلة بدرجة الارتفاع عن سطح البحر، الحرارة، الرطوبة، الضوء، ولكن العلاقة الكبري تكمن في توازن الطاقة.

بقلم مولي جنتي / مراسلة ومينز إي نيوز

(( كما أظهرت دراسة أخرى في آذار/مارس في مجلة صحة المراهق Adolescent Health أنّ معدل سنّ الطمث الأوّل انخفض من عمر 13.3 سنة بين الفتيات من مواليد قبل العام 1920 إلى عمر 12.4 بين مواليد أوائل الثمانينات.

ويقول الباحثون انّ توسيع مقاس خصر الفتيات من المحتمل هو المسؤول عن هذين الإتجاهين. ووفقًا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في أتلانتا، فإنّ 16 في المئة من الفتيات اللواتي تتراوح أعمارهن بين 6 و 11 سنة يعانين من الوزن الزائد، أي ارتفاع بنسبة أربعة أضعاف منذ العام 1971.

انخفاض سن البلوغ

بالرغم من أنّ البحث الذي يربط الوزن بسن البلوغ يعود إلى عصور خلت، إلاّ أنّ مجلة طب الأطفال كانت أوّل من صنّف من يأتي في البداية. وتشير إلى أنّ زيادة الوزن تسبّب البلوغ المبكر، وليس البلوغ المبكر هو الذي يسبّب زيادة الوزن.

وفي الولايات المتحدة الأميركية في أوائل الـ 1800، بدأ نمو الثدي والطمث عند الفتيات بين سن الـ 13 والـ 16 على التوالي. وهذه التغيرات تطرأ الآن لدى الفتيات اللواتي تتراوح أعمارهن بين 9 سنوات ونصف و 12 سنة ونصف.

ويقول العلماء انّ الفتيات يأكلن المزيد من الطعام ويزداد وزنهن، ويؤدي ذلك إلى زيادة انتاج هرمون الليبتين.

ويقول بول كابلويتز مدير طب الغدد في المركز الطبي الوطني للأطفال في واشنطن ومؤلف كتاب"سن البلوغ المبكر لدى الفتيات"الصادر في العام 2004 عن دار نشر راندوم:"إنّ هرمون الليبتين يُصنع في الخلايا الدهنية وهو ضروري لوظيفة التوالد الطبيعية"

إنّ الفتيات اللواتي بلغت أمّهاتهن سن البلوغ مبكرًامعرّضات للأمر عينه بشكل أكبر. كما أنّ الفتيات من مجموعات عرقية مختلفة ينضجن وفقًا لنسب مختلفة. وفي العام 1977، أشارت دراسة لمجلة طب الأطفال إلى أنّ بدء نمو الثديين لدى الفتيات الأميركيات من أصول افريقية بلغ معدّل عمر 8.8 سنوات، فيما معدّل الفتيات البيض فهو 9 سنوات. كما أشارت دراسة صدرت هذا الشهر في مجلة صحة المراهق إلى أنّ الطمث يبدأ عند الفتيات السوداوات غير الإسبانيات (في سن الـ 12.09) يتبعه عند الأميركيات من أصول مكسيكية (في سنّ الـ 12.09) ومن ثمّ عند البيض من غير الإسبانيات (في سنّ الـ 12.52) .

على غرار علم الوراثة، فإنّ بيئة المنزل تلعب أيضًا دورًافي هذا الإطار. إذ تظهر الدراسات أنّ الفتيات اللواتي نشأن في أسرة من دون وجود الوالد معرّضات أكثر للبلوغ في سن مبكرة وبالتالي قإنّ وجود رجل من غير الأقارب كزوج الأمّ مثلًا يسرّع أكثر سنّ البلوغ المبكر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت