أخرجه البخاري (314) ، ومسلم (332 - 60) ، والنسائي (251) ، وفي"الكبرى" (244) ، والشافعي 1/ 48، والحميدي (167) ، وأبو يعلى (4733) ، وأبو عوانة (923) و (924) ، وابن حبان (1199) ، والبيهقي 1/ 183، وفي"السنن الصغير" (170) ، وفي"المعرفة" (1461) و (1462) ، والخطيب البغدادي في"موضح أوهام الجمع والتفريق"2/ 467 من طريق ابن عيينة، والبخاري (315) ، ومسلم (332) ، والنسائي (427) ، وأحمد 6/ 122، وأبو عوانة (925) ، وابن حزم في"المحلى"1/ 104 من طريق وهيب، والبخاري (7357) ، وابن حبان (1200) من طريق الفضيل بن سليمان النميري البصري، ثلاثتُهم (ابن عيينة، ووهيب، والفضيل بن سليمان) عن منصور بن صفية، عن أمه، عن عائشة، أن امرأة سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن غسلها من المحيض، فأمرها كيف تغتسل، قال:"خذي فرصة من مسك، فتطهري بها"قالت: كيف أتطهر؟ قال: تطهري بها، قالت: كيف؟، قال: سبحان الله، تطهري، فاجتبذتها إلي، فقلت: تتبعي بها أثر الدم"."
وأخرجه إسحاق (1279) أخبرنا محمد بن الحسن الواسطي، حدثنا منصور بن صفية بنت شيبة، عن أمه صفية، عن عائشة موقوفا.
وله طريق أخرى عن عائشة:
أخرجه العقيلي 1/ 272، والطبراني في"الأوسط" (2394) عن أبي مسلم قال: حدثنا أبو عمر الضرير قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن عطاء ابن السائب، عن عكرمة، عن عائشة:
"أن امرأة سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن طهور الحيض، فقال: خذي سُكَيْكَتك فقالت: أصنع بها ماذا؟ فاستحيى النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت عائشة: تعالي أخبرك، أمريها على مخرج الدم".
وقال الطبراني:
"لم يرو هذا الحديث عن عطاء إلا حماد، تفرد به أبو عمر".
وقال العقيلي:
"ولا يتابع عليه - يعني أبا عمر الضرير - من حديث حماد، عن عطاء بن السائب وإنما يروى هذا عن إبراهيم بن مهاجر، عن صفية بنت شيبة، عن عائشة، رواه منصور بن صفية عن أمه عائشة في الغسل من الحيض بخلاف هذا اللفظ".