أخرجه الدارقطني 1/ 22، ومن طريقه البيهقي 1/ 262، وفي"الخلافيات" (951) حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، حدثنا عبد الله بن الحسين بن جابر، حدثنا محمد بن كثير المصيصي، عن زائدة، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"إذا كان الماء قلتين فلا ينجسه شيء"
وقال الدارقطني:
"رفعه هذا الشيخ عن محمد بن كثير، عن زائدة، ورواه معاوية بن عمرو، عن زائدة موقوفا وهو الصواب".
ثم أخرجه الدارقطني، ومن طريقه البيهقي 1/ 262 عن الحسين بن إسماعيل، حدثنا جعفر بن محمد الصائغ، حدثنا معاوية بن عمرو، حدثنا زائدة، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عمر، مثله موقوفا.
طريق أخرى عن ليث:
أخرجه ابن المنذر في"الأوسط"1/ 261 حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا أبو نعيم، عن عبد السلام، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عمر موقوفا.
وليث هو ابن أبي سليم: صدوق اختلط جدا ولم يتميز حديثه فترك كما في"التقريب"، وخالفه أبو اسحاق السبيعي، ويونس فروياه عن مجاهد من قوله:
أخرجه ابن أبي شيبة في"المصنف"1/ 144، والطبري في"تهذيب الآثار" (2/ 728 مسند ابن عباس) ، وأبو القاسم البغوي في"الجعديات" (2110) ، ومن طريقه البيهقي 1/ 264 من طريق أبي إسحاق السبيعي، عن مجاهد قال:
"إذا كان الماء قلتين لم ينجسه شيء"
وأخرجه القاسم بن سلام في"الطهور" (168) ثنا هشيم، ومروان بن معاوية الفزاري، عن يونس بن أبي إسحاق، قال: سمعت مجاهدا، يقول:
"إذا بلغ الماء قلتين أو ثلاثا لم ينجسه شيء".
وأخرجه الطبري 2/ 729 حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا أبو تميلة، قال: حدثنا يونس بن أبي إسحاق، عن مجاهد، قال:
"إذا كان الماء قلتين لم ينجسه شيء".
(قلتين) تثنية قلة، بضم القاف وتشديد اللام. قال ابن الأثير في"غريب الحديث"4/ 104:"القلة: الحب: العظيم. والجمع: قلال."