فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 1799

وقال الإمام أحمد: ليس به بأس.

وقال على بن المديني: سمعت يحيى بن سعيد يضعف سعيد بن زيد في الحديث جدا.

وقال أبو حاتم، والنسائي: ليس بالقوي.

وقال الدارقطني: ضعيف.

وقال ابن حبان: كان صدوقا حافظا ممن كان يخطئ في الأخبار ويهم حتى لا يحتج به إذا انفرد.

قلت: ولم ينفرد بهذا، فقد تابعه يزيد بن زريع عند الطحاوي في"تهذيب الآثار"2/ 732: حدثنا حميد بن مسعدة السامي، قال: حدثنا يزيد بن زريع، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، قال: حدثني محمد بن جعفر بن الزبير به.

فانتفت شبهة تدليس ابن إسحاق.

وأخرجه ابن أبي شيبة في"المصنف"1/ 143 حدثنا عبد الرحيم، وأبو معاوية، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزبير، عن عبد الله ابن عبد الله بن عمر به.

وهذا غير مؤثر في قوة الحديث، لأن عبيد الله، وعبد الله كلاهما ثقة، وتابع ابنَ إسحاق: الوليدُ بن كثير:

أخرجه ابن أبي شيبة 1/ 144 حدثنا أبو أسامة، عن الوليد بن كثير، عن محمد بن جعفر بن الزبير، عن عبد الله بن عبد الل، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثله أو نحوه.

وجاءت روايات أخرى لا تضر الحديث:

أخرجه ابن حبان في"الثقات"8/ 476 - 477 و 477، والدارقطني 1/ 18 من طريق عبد الوهاب بن عطاء، عن محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه قال: قالوا يا رسول الله- صلى الله عليه وسلم الماء يكون بالفلاة من الأرض وما ينوبه من السباع والدواب فقال:

"إن كان الماء قلتين لم يحمل الخبث"

وقال ابن حبان:

"وهذا خطأ فاحش إنما هو محمد بن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزبير، عن عبيد الله بن عبد الله بن عمر، عن أبيه".

وأخرجه الدارقطني 1/ 18 من طريق محمد بن وهب السلمي، حدثنا ابن عياش، عن محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سئل عن القليب يلقى فيه الجيف ويشرب منه الكلاب والدواب، فقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت