الصفحة 16 من 124

آلهة).

فكيف بمن يقول اليوم صراحة؟ النَّصارى يحتفلوا بعيساهم نحن ما نحتفل بنبينا عليه السلام؟! الله أكبر! هذه السَنَن، وصدق الرسول صلى الله عليه وسلم، حين قال:"لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ شِبْرًا بِشِبْرٍ وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ حَتَّى لَوْ دَخَلُوا جُحْرَ ضَبٍّ لَدَخَلْتُمُوهُ، قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ! اليَهُودُ وَالنَّصَارَى هُمْ؟ قَالَ: فَمَنْ"انتهى.

ثم لي أن أسأل، هل اعتقد الصحابة حلول البركة من هذه الشجرة أم اعتقدوا أنها نافعة بذاتها؟!

فإذا كان الاعتقاد بأن البركة ليس في ذات الشجرة، ولكن بأن الله ينزل من عنده هذه البركة وهذا الفضل من عند الله وحده فهذا ليس شركا، ولكن هو ذريعة ووسيلة إليه.

قال علماء اللجنة:

"الاستعانة بقبور الأولياء، أو النذر لهم، أو اتخاذهم وسطاء عند الله بطلب ذلك منهم: شرك أكبر مخرج من الملة الإسلامية، موجب للخلود في النار لمن مات عليه."

أما الطواف بالقبور وتظليلها: فبدعة يحرم فعلها، ووسيلة عظمى لعبادة أهلها من دون الله، وقد تكون شركا إذا قصد أن الميت بذلك يجلب له نفعا، أو يدفع عنه ضرا أو قصد بالطواف التقرب إلى الميت"انتهى من"فتاوى اللجنة الدائمة"1/ 186."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت