الرابعة عشرة: سد الذرائع.
الخامسة عشرة: النهي عن التشبه بأهل الجاهلية.
السادسة عشرة: الغضب عند التعليم.
السابعة عشرة: القاعدة الكلية، لقوله"إنها السنن".
الثامنة عشرة: أن هذا علم من أعلام النبوة، لكونه وقع كما أخبر.
التاسعة عشرة: أن كل ما ذم الله به اليهود والنصارى في القرآن أنه لنا.
العشرون: أنه متقرر عندهم أن العبادات مبناها على الأمر، فصار فيه التنبيه على مسائل القبر.
أما"من ربك؟ فواضح، وأما"من نبيك؟ فمن إخباره بأنباء الغيب، وأما"ما دينك؟ فمن قولهم: {اجعل لنا إلها} إلخ."
الحادية والعشرون: أن سنة أهل الكتاب مذمومة كسنة المشركين.
الثانية والعشرون: أن المنتقل من الباطل الذي اعتاده قلبه لا يؤمن أن يكون في قلبه بقية من تلك العادة لقولهم: ونحن حدثاء عهد بكفر.
فتدبر - يا رعاك الله - أن العلماء يحملوا كلام النبي صلى الله عليه وسلم على تحذير الأمة من هذه الوسائل ...
قال الشيخ الألباني:
"هذا يذكِّرُنا بما هو أقل من ذلك، وقد أنكره الرسول عليه الصلاة والسلام، حينما كان في طريق في سفر فمرُّوا بشجرةٍ ضخمة للمشركين، كانوا يعلِّقون عليها أسلحتهم، فقالوا كلمة بريئة جدًّا، ولكنها في مشابهة لفظيَّة قالوا:"
"يَا رَسُولَ اللَّهِ! اجْعَلْ لَنَا ذَاتَ أَنْوَاطٍ كَمَا لَهُمْ ذَاتُ أَنْوَاطٍ، قال عليه السلام: (اللَّهُ أَكْبَرُ! هَذِهِ السُّنَنُ، لَقَدْ قُلْتُمْ كَمَا قَالَ قَوْمُ مُوسَى لِمُوسَى: اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةً) ."
قد يستغرب الإنسان كيف الرسول عليه السلام يقتبس من هذه الآية حجة على هؤلاء الذين ما قالوا: أجعل لنا إلها كما لهم آلهة، وإنما قالوا: اجعل لنا شجرة نعلِّق عليها أسلحتنا، كما لهم شجرة، فقال:(اللَّهُ أَكْبَرُ! هَذِهِ
السُّنَنُ)، يعني بدأتم تسلكون سنن من قبلكم كما في الأحاديث الصحيحة، (قلتم كما قال قوم موسى لموسى: اجعل لنا إلها كما لهم