سابعًا: الحذر من الغضب:
عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه"أن رجلًا قال للنبي - صلى الله عليه وسلم: أوصني، قال: لا تغضب"فردد مرارا، قال: لا تغضب"."
أخرجه البخاري (6116) .
وفي رواية للطبراني في"مسند الشاميين" (1731) "لا تغضب، فإن في الغضب كل شر".
وقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"إذا غضب أحدكم وهو قائم فليجلس، فإذا ذهب عنه الغضب وإلا فليضطجع".
أخرجه أبو داود (4782) ، وصححه ابن حبان (5688) .
وقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"ليس الشديد بالصرعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب".
متفق عليه من حديث أبي هريرة.
ثامنًا: من ارتاب من غول أو من صرع جني لآدمي فليؤذن:
عن سهيل بن أبي صالح، قال:"أرسلني أبي إلى بني حارثة، قال: ومعي غلام لنا - أو صاحب لنا - فناداه مناد من حائط باسمه قال: وأشرف الذي معي على الحائط فلم ير شيئا، فذكرت ذلك لأبي فقال: لو شعرت أنك تلق هذا لم أرسلك، ولكن إذا سمعت صوتا فناد بالصلاة فإني سمعت أبا هريرة يحدث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: إن الشيطان إذا نودي بالصلاة ولى وله حصاص".
أخرجه مسلم (389 - 187) ، وأبو عوانة (977) ، والبيهقي في"دلائل النبوة"7/ 103 من طريق روح بن القاسم، عن سهيل بن أبي صالح به.
وقال أبو عوانة:
"هذا دليل على أن الرجل إذا أحس بالغول أو أشرف على المصروع، ثم أذن ذهب عنه ما يجد من ذلك".
الحُصاص: شدة العدو وحدته، وقيل: هو أن يمصع بذنبه ويصر بأذنيه ويعدو، وقيل: هو الضراط. قاله ابن الأثير في"النهاية"1/ 396.
وأخرجه الطبراني في"الأوسط" (7436) ، وفي"الدعاء" (2009) من طريق عدي ابن الفضل، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال:
"إذا تغولت لكم الغول فنادوا بالآذان فإن الشيطان إذا سمع النداء أدبر وله حصاص".
وإسناده ضعيف جدا، عدي بن الفضل التيمي: متروك.