إسناده حسن - أخرجه الترمذي (2882) ، والنسائي في"الكبرى" (10737) ، وفي"عمل اليوم والليلة" (967) ، وأحمد 4/ 2784، والدارمي (3387) ، وابن الضريس في"فضائل القرآن" (167) ، والبزار (3296) ، وابن حبان (782) ، والطبراني في"الأوسط" (1988) ، والحاكم 1/ 562 و 2/ 260، والبيهقي في"الأسماء والصفات" (490) ، وفي"الشعب" (2179) ، والبغوي في"شرح السنة" (1201) من طرق عن حماد بن سلمة، عن الأشعث بن عبد الرحمن الجرمي، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث الصنعاني، عن النعمان بن بشير مرفوعا به.
وقال الترمذي:
"حديث حسن غريب".
وقال الحاكم:
"هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه".
وقال في موضع آخر"على شرط مسلم"وأقره الذهبي!
وليس كما قال، فلم يخرّج مسلم لحماد بن سلمة عن الأشعث بن عبد الرحمن، ولا للأشعث بن عبد الرحمن عن أبي قلابة، ولا لأبي الأشعث الصنعاني عن النعمان بن بشير.
خامسًا: قراءة سورة البقرة:
"لا تجعلوا بيوتكم مقابر، وإن الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة".
أخرجه مسلم (780) ، وغيره من حديث أبي هريرة مرفوعا.
وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -"اقرءوا سورة البقرة، فإن أخذها بركة، وتركها حسرة، ولا تستطيعها البطلة".
البطلة: السحرة.
أخرجه مسلم (804) من حديث أبي أمامة الباهلي.
سادسًا: من حافظ على هذا الذكر العظيم كان له حرزًا من الشيطان:
"من قال: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، في يوم مائة مرة، كانت له عدل عشر رقاب، وكتبت له مائة حسنة، ومحيت عنه مائة سيئة، وكانت له حِرزًا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي، ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به، إلا أحد عمل أكثر من ذلك".
متفق عليه من حديث أبي هريرة.